وفي 13 ديسمبر، قال فيصل سلطان، نائب الرئيس العالمي والعضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط لشركة تصنيع السيارات الكهربائية لوسيد، إن مصنع الشركة في المملكة العربية السعودية قام بتجميع ما يقرب من 800 مركبة منذ افتتاحه، وينصب التركيز الرئيسي على تدريب أكثر من 200 موظف محلي. وفي سبتمبر، افتتحت لوسِد أول مصنع لها خارج الولايات المتحدة في المملكة العربية السعودية بطاقة إنتاجية سنوية أولية تبلغ 5000 سيارة كهربائية. وفي السابق، وعدت الحكومة السعودية بشراء ما يصل إلى 100 ألف سيارة من الشركة خلال 10 سنوات.
وقال سلطان لرويترز إن "السيارة صنعت بالكامل في أريزونا (الولايات المتحدة الأمريكية) ثم تم تفكيكها إلى مكونات ثم شحنها أخيرا إلى السعودية وأعيد تجميعها محليا". وكشف سلطان كذلك أن مصنع الشركة في جدة بالمملكة العربية السعودية أعاد تركيب البطارية والداخلية والإطارات، وأعاد اختبار السيارة.
وفي إطار خطة الحكومة السعودية لإنشاء مركز لصناعة السيارات الكهربائية، استثمر صندوق الثروة السيادية السعودي PIF مليارات الدولارات في شركة Lucid ويمتلك أكثر من 60% من أسهم الشركة.
لقد كانت شركة Lucid تخسر الأموال منذ إنشائها. اعتبارًا من سبتمبر من هذا العام، تراكمت خسائر لوسِد بقيمة 9.5 مليار دولار أمريكي. وقال سلطان: "(المصنع السعودي) هو مشروع صغير بالنسبة لنا. وسبب احتفاظنا بهذا العمل هو أننا نريد تحقيق النتائج في الطريقة التي ندرب بها الناس".
حاليًا، تقوم شركة لوسيد بتدريب الموظفين، نصفهم سعوديون، لإنشاء عملية تصنيع كاملة (CBU)، وهو مصنع قادر على إنتاج السيارات، في المملكة بحلول عام 2026. ويذكر أن بناء المصنع قد بدأ. وكشف سلطان أن عمليات CBU تعتمد على سلسلة التوريد ومجموعة المواهب. بالإضافة إلى ذلك، تأمل لوسِد أيضًا أن يقوم المصنع بتشجيع موردي المكونات الرئيسية لبدء عملياتهم في المملكة.