يعد Rockstar بلا شك أحد الأسماء الأكثر شهرة عندما يتعلق الأمر بالاستوديوهات التي شكلت صناعة الألعاب وفلسفة تطويرها. ومع ذلك، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا، وصف دان هاوسر، المؤسس المشارك للشركة، سلسلة "The Legend of Zelda" التي تنتجها نينتندو بأنها "أفلام هيتشكوك لصناعة الألعاب" وقال إن تعبيرها عن لغة اللعبة "لا يمكن الاستغناء عنه".

في مقابلة في برنامج ليكس فريدمان، تحدث هاوزر عن تطور الألعاب ثلاثية الأبعاد المبكرة. وقال: "كانت تلك الألعاب ثلاثية الأبعاد المبكرة مذهلة في ذلك الوقت، وفجأة عادت إلى الحياة وأصبحت قابلة للتصديق بطريقة جديدة تمامًا".
عند الحديث عن نينتندو، اتفق هاوزر وفريدمان على أن الشركة تسعى دائمًا إلى تحقيق مفهوم تصميم اللعبة النهائي لضمان "عدم إهدار أي بكسل". قال فريدمان: "لقد خلقت أسطورة زيلدا هذا الشعور بالعالم الذي يتكشف أمامك".

ذكر هاوزر على وجه التحديد "The Legend of Zelda: Breath of the Wild" و"The Legend of Zelda: Tears of the Kingdom"، قائلاً إن هذين العملين "يشبهان تقريبًا أفلام هيتشكوك، فهما يرويان السرد بلغة الألعاب". ويوضح قائلاً: "في هذه الألعاب، أنت تعرف كيف يعمل كل شيء، وهو أمر منهجي للغاية، والطريقة التي يتم بها تجميعها معًا مذهلة".
وقارنها هاوزر أيضًا: "عند مشاهدة أفلام هيتشكوك، فإنك لا تنظر إلى الواقع، بل تختبر "لغة فيلم" منمقة للغاية. إنها ليست واقعية، ولكنها تعبير سينمائي للغاية." وهو يعتقد أن أعمال "Legend of Zelda" الأخيرة هي "أعمال فنية لا يمكن أن توجد إلا في شكل ألعاب فيديو" ولا يمكن إعادة إنتاجها في وسائط أخرى.
أخيرًا قال مازحًا إن هذا الرأي "قد لا يكون خبرًا جيدًا لفيلم "Legend of Zelda" المباشر الذي يتم إنتاجه."