ستبدأ شركة Perplexity Computer في ترقية مهمة هذا الصيف: دعم التخصيص التلقائي للمهام بين نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية والسحابية لتحقيق قدرات التفكير الهجين التي توازن بشكل أفضل بين حماية الخصوصية وأداء الحوسبة.
تقول Perplexity إن Perplexity Computer هو نظام وكيل الشركة الذي "يقوم بعمل حقيقي للمستخدمين" من خلال أتمتة تنسيق النماذج والأدوات المختلفة للتعامل مع المهام المعقدة. ستسمح الميزات الجديدة التي ستتوفر قريبًا للنظام بالتبديل بذكاء بين النموذج المدمج الذي يتم تشغيله محليًا على الجهاز ونموذج أكثر قوة ومتطورًا في السحابة، اعتمادًا على نوع المهمة وحساسية البيانات. وفقًا للمقدمة الرسمية، يهدف هذا التصميم إلى البقاء محليًا قدر الإمكان عند معالجة البيانات الحساسة، وفي الوقت نفسه، يمكنه استدعاء النموذج السحابي بسلاسة عند الحاجة إلى قوة حوسبة قوية، وبالتالي تحقيق التوازن بين الأمان والكفاءة.
وفقًا للتقارير، في ظل وضع "الاستدلال المختلط" الجديد، سيتم إعطاء الأولوية للعمل الذي يتضمن محتوى حساسًا مثل السجلات المالية والمعلومات الصحية والملفات الشخصية من خلال نموذج صغير محلي يعمل على جهاز المستخدم لتحديد البيانات التي يجب الاحتفاظ بها بشكل صارم للمعالجة المحلية. وفي الوقت نفسه، سيتم تعيين المهام التي لا تتطلب خصوصية عالية ولكنها تتطلب تفكيرًا أقوى وإمكانيات كبيرة السياق تلقائيًا إلى النماذج المتطورة في السحابة للتنفيذ. تؤكد الحيرة على أن معظم مهام العالم الحقيقي غالبًا ما تحتوي على أجزاء حساسة وغير حساسة، لذلك يقوم النظام تلقائيًا بتقسيم المهمة إلى عدة مهام فرعية وينسق الجدولة بين المحلية والسحابية، بدلاً من مطالبة المستخدمين بالاختيار بين الوضع "المحلي" أو "السحابي" مقدمًا.
وأظهرت شركة Perplexity أيضًا مفهوم هذه البنية الهجينة في مقطع فيديو تم إصداره على منصة التواصل الاجتماعي. ووفقًا لمصادر رسمية، من المقرر إطلاق ميزة تنسيق الذكاء الاصطناعي الهجين رسميًا لمستخدمي Perplexity Computer في يوليو.