وبحسب رويترز، اعترف مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا العملاقة للتكنولوجيا، في اجتماع داخلي للشركة يوم الخميس، بأن تقدم ميتا في مجال البحث والتطوير في مجال عملاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) لم يتم تسريعه كما كان متوقعًا في الأشهر الأربعة الماضية، وكانت سرعة التطوير أبطأ بكثير من الخطة السابقة للشركة.

وفقًا لتسجيل اجتماع داخلي حصلت عليه رويترز، أخبر زوكربيرج الموظفين في الاجتماع أنه بالإضافة إلى التقدم المعوق في أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي، فإن إعادة الهيكلة التنظيمية السابقة واسعة النطاق وتسريح العمال من أجل التحول الكامل إلى الذكاء الاصطناعي لم يتم تنفيذها "بشكل نظيف" بما فيه الكفاية. واعترف بأن أفكار ومبادرات ميتا العديدة بشأن الهيكل التنظيمي الجديد “لم تحقق النتائج المتوقعة بعد”.

في وقت سابق من هذا العام، وبسبب مخاوف الإدارة العليا لشركة Meta من أن الشركة لم تكن تتقدم بالسرعة الكافية في مجال الذكاء الاصطناعي، أجرت Meta تعديلات جذرية على الأعمال في مايو، بما في ذلك خفض 10٪ من موظفيها على مستوى العالم وإعادة توزيع حوالي 7000 موظف إلى مناصب جديدة تتعلق بسير عمل الذكاء الاصطناعي والتدريب النموذجي. ومع ذلك، فإن هذا التحول الوظيفي الجذري لم يثير مخاوف داخلية بشأن الزيادة في عبء العمل فحسب، بل تسبب أيضًا في تأثير معين على ثقافة الشركة. واعترف زوكربيرج سابقًا في رسالة داخلية بأن الشركة ارتكبت بعض الأخطاء أثناء هذا التحول المعقد.

وعلى الرغم من اعترافه بأن البحث والتطوير في عملاء الذكاء الاصطناعي على المدى القصير لم يحقق توقعات النمو الهائل، ولم تظهر فوائد إعادة الهيكلة بعد، إلا أن زوكربيرج أكد في المؤتمر أنه من منظور اتجاهات التنمية طويلة المدى، فإن الاتجاه الاستراتيجي لشركة ميتا لتحول الشركة لا يزال صحيحًا ولا يتزعزع. وقال إن ميتا ستواصل تخصيص الموارد للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأفضل المواهب والنماذج المتطورة، وتتوقع أنه خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة، سيشهد الموظفون والمستخدمون تدريجيًا الفوائد الفعلية التي تجلبها تخطيطات الذكاء الاصطناعي هذه.