في العام الماضي، مرت مايكروسوفت بجولة من عمليات التسريح الجماعي للعمال، ولم يكن قسم الألعاب في مأمن. الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن عملاق الألعاب قام بشكل مباشر بإلغاء مشروع Zenimax MMORPG الذي تم تطويره لمدة 7 سنوات. هذه اللعبة، التي تحمل الاسم الرمزي "Project Blackbird"، مكلفة بالنسبة لشركة Microsoft. وفقًا لملف تعريف LinkedIn لمدير اللعبة Ben Jones، فإن المشروع لديه ميزانية تصل إلى 400 مليون دولار.

على الرغم من أن مايكروسوفت استثمرت مليارات الدولارات في Xbox، إلا أن القسم لم يتمكن أبدًا من تحقيق أرباح كبيرة، بل أصبح عائقًا. ولن يحدث هذا مرارًا وتكرارًا إلا إذا استمرت الشركات في ضخ مبالغ ضخمة من المال في مشاريع لن ترى النور أبدًا.
يعمل Ben Jones كمدير لعبة لمشروع "Blackbird" في ZeniMax Online Studio. كتب ملفه الشخصي على موقع LinkedIn: "أنا قائد ذو خبرة ونواة إبداعية، وتتراوح خبرتي في المشاريع من وحدات صغيرة إلى روائع تبلغ قيمتها 400 مليون دولار."
خلال حياته المهنية التي استمرت 25 عامًا، شارك جونز في العديد من المشاريع، لكن لم يقترب أي منها من حجم Blackbird. وبعد الإسناد الترافقي، يمكن التأكد من أن هذه هي "التحفة الفنية البالغة قيمتها 400 مليون دولار" المذكورة في سيرته الذاتية.

تجدر الإشارة إلى أنه من المحتمل أن يكون هذا هو إجمالي الميزانية النهائية قبل انتهاء اللعبة وقد لا يساوي النفقات الفعلية. ولكن على أي حال، فإن دورة التطوير التي تبلغ 7 سنوات ليست رخيصة على الإطلاق بالنسبة لمايكروسوفت.
كانت اللعبة على وشك أن تكون قابلة للعب قبل أن يتم إلغاؤها. ذكرت التقارير المبكرة أن طريقة لعبها مستوحاة من "Blade Runner" و"Horizon" و"Destiny"، وتم تعيين موضوع خيال علمي نوير مشابه لـ "Cyberpunk 2077". أما عن سبب إلغاء المشروع، فقد كشف أشخاص مطلعون على الأمر أنه كان لتحويل الموارد إلى "Fallout 5" التي تمت الموافقة عليها بالفعل.
