مساء يوم 31 أكتوبر بالتوقيت المحلي، في منطقة نوفي تارج بجنوب بولندا، طار طيار بطائرة صغيرة للتدريب على الطيران البصري الليلي.يضيء ليزر أخضر قوي مباشرة داخل قمرة القيادة، مما يسبب تشويشًا بصريًا مؤقتًا وعدم الراحة.. وقام الطيار على الفور بإبلاغ مراقبة الحركة الجوية والشرطة، ووصف العواقب الخطيرة المحتملة لليزر. وسرعان ما حددت الشرطة مصدر الليزر ووجدت أنه صبي يبلغ من العمر 9 سنوات استخدم مؤشر ليزر أخضر عالي الطاقة من نافذة منزله.

وفي وقت لاحق، اعتذر الصبي المتورط ووالديه للطيار، وصادرت الشرطة معدات الليزر.ولأنه قاصر، فقد لا يخضع الصبي لعقوبات جنائية بموجب القانون البولندي، ولكن ستكون هناك تدابير تعليمية مقابلة..

ومن المعلوم أن الليزر ضار جدًا للطيارين. تسبب أشعة الليزر عالية السطوع على الفور عمى مؤقت، يستمر من ثوانٍ إلى دقائق. خلال هذه الفترة، لا يتمكن الطيارون من رؤية الأدوات والبيئة الخارجية بوضوح، مما يشكل تهديدًا قاتلًا لسلامة الطيران.

أيضًا،ستؤثر "البقعة" البصرية المتبقية بعد التشعيع بالليزر على تعرف الطيار على المعلومات الأساسية، خاصة في الليل أو في ظروف الرؤية المنخفضة.

عند الطيران ليلاً، تتوسع حدقة عين الطيار بشكل طبيعي لاستقبال المزيد من الضوء. في هذا الوقت، تزداد طاقة الليزر التي تدخل العين. على خلفية داكنة، يبدو شعاع الليزر الأخضر ساطعًا بشكل خاص، مما يتسبب في أضرار أكثر خطورة.

ومن الجدير بالذكر أنيعد الليزر الأخضر (532 نانومتر) خطيرًا بشكل خاص لأنه يمكن أن يركز مباشرة على شبكية العين، مما يسبب "حرقًا بقعيًا بالليزر" لا رجعة فيه، وفي الحالات الشديدة، يؤدي إلى تلف دائم في الرؤية..