أصبحت "الروبوتات النانوية" في أفلام الخيال العلمي حقيقة واقعة الآن. وفقا لما ذكرته تقارير CCTV مؤخرًا.أحدث روبوت ثلاثي الأبعاد دقيق النانو، طوره معهد الفيزياء والكيمياء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، أتاح لأطباء النانو إمكانية الحفر في الجسم لعلاج الأمراض.

هذا الروبوت الصغير يشبه مقطعًا صغيرًا.ويبلغ الحجم حوالي 40 ميكرون فقط، وهو أرق من شعرة الإنسان.. هذا المشبك هو في الواقع زوج من "الأيدي الآلية" المرنة التي يمكنها إكمال مهام دقيقة مثل الاستيلاء على الخلايا وإطلاق الجزيئات.
تم "نحت" هذا الزوج من "المتلاعبين" المصغرين بواسطة العلماء باستخدام نبضات ليزر فائقة السرعة. في غمضة عين، أطلق الليزر مئات المليارات من المرات.
على وجه التحديد، لأنه سريع بما فيه الكفاية، فإنه يمكن أن يجعل الليزر "يركز على نقطة واحدة" على الفور وينحت معالجات دقيقة ومعقدة في منطقة مستوى الميكرون.

على الرغم من أن هذا "المعالج الدقيق" لا يزال قيد الصقل في المختبر، فقد سمح لنا بالفعل برؤية إمكانيات جديدة في التكنولوجيا الطبية.
في المستقبل، يمكن التقاط الخلايا السرطانية بدقة دون جراحة، ويمكن توصيل الأدوية بشكل مستهدف دون إبر. لقد تحول الحلم السابق المتمثل في "ابتلاع أطباء النانو لعلاج الأمراض" إلى حقيقة ملموسة خطوة بخطوة على يد العلماء الصينيين.
