في 25 ديسمبر/كانون الأول، تحطمت طائرة ركاب كانت في طريقها من باكو، أذربيجان إلى غروزني، روسيا، على مشارف أكتاو، كازاخستان. وكانت طائرة الركاب تابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية، وكان على متنها 62 راكبا و5 من أفراد الطاقم. وحتى الآن، لقي 38 شخصًا حتفهم في حوادث تحطم طائرات الركاب. وفقًا لـ CCTV News، في 29 بالتوقيت المحلي، صرح الرئيس الأذربيجاني علييف في مقابلة مع التلفزيون الأذربيجاني أنه ردًا على تحطم طائرة الخطوط الجوية الأذربيجانية، قدمت أذربيجان طلبًا إلى روسيا "للاعتراف بالخطأ ومعاقبة المسؤولين ودفع التعويضات". وأكد أنه تم تلبية مطلب أذربيجان الأول.

وفي 29 بالتوقيت المحلي، قال الرئيس الأذربيجاني علييف في مقابلة مع التلفزيون الأذربيجاني إن سبب تحطم طائرة أكتاو هو أن الطائرة "تضررت بسبب هجمات من الأرض".


وقال علييف إن النتائج النهائية تتطلب تحليل الصندوق الأسود، لكن النتائج الأولية الحالية مبنية على حقائق ولديها أدلة كافية.

وقال علييف إن "الاستنتاجات الأولية مبنية على أسس جيدة ومبنية على الحقائق. وتظهر الحقائق أن الطائرة المدنية الأذربيجانية تعرضت لأضرار خارجية بالقرب من مدينة غروزني في روسيا وفقدت القدرة على السيطرة عليها بشكل شبه كامل. ونعلم أيضا أن الطائرة تأثرت بوسائل الحرب الإلكترونية وكانت في حالة لا يمكن السيطرة عليها. وهذا هو الضرر الأول للطائرة".

وقال علييف أيضًا إن ذيل الطائرة تعرض أيضًا لأضرار جسيمة بسبب النيران الأرضية.

وأعلنت الخطوط الجوية الأذربيجانية، في 27 ديسمبر/كانون الأول، بالتوقيت المحلي، أنها ستعلق رحلاتها من العاصمة الأذربيجانية باكو إلى مدن متعددة في روسيا اعتبارا من 28، لأن نتائج التحقيقات الأولية أظهرت أن "التدخل المادي والفني الخارجي" كان عاملا أدى إلى تحطم طائرة الركاب في 25.

كما صرح رشاد نبييف، وزير التنمية الرقمية والنقل في أذربيجان، يوم 27 أنه بناءً على حطام تحطم طائرة أكتاو وشهادة الشهود، يمكن اعتبار أن الطائرة تأثرت بـ "تأثيرات خارجية". قال رشاد نبييف إن الركاب المصابين وأفراد الطاقم الناجين في حادث تحطم طائرة أكتاو قالوا إنهم سمعوا انفجارات عندما حلقت الطائرة فوق غروزني (عاصمة جمهورية الشيشان الروسية)، حتى أن أحد أفراد الطاقم أصيب في يده. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن رؤية علامات ثقب واضحة على أجنحة الطائرة.


مصدر الصورة: أخبار CCTV

وفي الـ 28 بالتوقيت المحلي، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأذربيجاني علييف اتصالا هاتفيا بشأن حادث تحطم طيران الإمارات، واعتذرا عن التدخل المادي والفني الذي تعرضت له طائرة الركاب الإماراتية المنكوبة في الأجواء الروسية. وأشار علييف خلال الاتصال إلى أن الركاب وأفراد الطاقم أصيبوا في الهواء بسبب أجسام غريبة اخترقت المقصورة.

وفي اليوم نفسه، قال الرئيس الأوكراني زيلينسكي أيضًا إنه أجرى مكالمة هاتفية مع علييف في ذلك اليوم وأعرب عن تعازيه في حادث تحطم طائرة الإمارات.

وفيما يتعلق بالتحقيق في الحادث، أشار رئيس كازاخستان توكاييف يوم 28 إلى أنه يجب منع الاستفزاز المعلوماتي والأكاذيب. وذكر نائب رئيس وزراء كازاخستان أن كازاخستان أرسلت 17 خبيرا دوليا للمشاركة في التحقيق. ويستنتج الخبراء حاليًا أن الطائرة تعرضت لأضرار خارج المجال الجوي لكازاخستان.