أعلنت أمازون مؤخرًا عن سياسة جديدة تلزم ناشري Kindle Direct بالكشف عن الذكاء الاصطناعي الذي يستخدمونه في أعمالهم. تم تقديم السياسة بعد أشهر من المناقشات مع نقابة الكتاب وهي مصممة لضمان الشفافية وحماية المستهلكين.

بدأت مناقشات نقابة الكتاب مع أمازون بمخاوف بشأن انتشار الكتب التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن أن تؤدي إلى مزاحمة المؤلفين البشريين وربما تقود المستهلكين إلى شراء نصوص غير معلنة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي عن غير قصد. توضح نقابة الكتاب الفرق بين الذكاء الاصطناعي الناتج والمساعد للذكاء الاصطناعي، وتعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مفيدة للكتاب.

ومع ذلك، في التحرير اليومي، من الصعب التمييز بوضوح بين ما يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي وتلك المدعومة بالذكاء الاصطناعي لأن أدوات كشف النصوص أو الصور التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لا يمكن الاعتماد عليها دائمًا. بالإضافة إلى ذلك، هناك سؤال حول مقدار المدخلات البشرية المطلوبة لتحويل المساعدة إلى عمل منتج.

حاليًا، المعلومات حول إنشاء الذكاء الاصطناعي مرئية فقط لمستخدمي Kindle وغير متاحة من خلال القنوات الأخرى. تخطط أمازون لاستخدام البيانات التي تم جمعها حديثًا لمواصلة تطوير المبادئ التوجيهية لمحتوى الذكاء الاصطناعي.

بالإضافة إلى الكشف، تدعو نقابة الكتاب إلى حماية حقوق الطبع والنشر للمؤلفين، خاصة إذا تم استخدام أعمالهم للتدريب على الذكاء الاصطناعي دون موافقتهم. وتطالب المجموعة المناصرة شركة الذكاء الاصطناعي بتعويض الكتاب وتدعي أنها ستتخذ الإجراءات القانونية.

سيساعد تنفيذ هذه السياسة على ضمان قدرة القراء على فهم ما إذا كان العمل الذي يقرأونه قد تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي وما إذا كان المؤلف قد تلقى ما يكفي من التحرير والإبداع البشري. وفي الوقت نفسه، سيساعد ذلك أيضًا في حماية حقوق الكتاب وضمان عدم إساءة استخدام أعمالهم أو استخدامها للتدريب على الذكاء الاصطناعي دون تصريح.