لقد وجدت الأبحاث العلمية أن الأشخاص من نفس العمر لديهم المزيد من الدهون في البطن (تحت الجلد والحشوية)، وتظهر صور الدماغ أحجامًا أصغر للدماغ.وضمت 10 مؤسسات بحث علمي من بينها جامعة واشنطن في الولايات المتحدة 10001 مشارك. بعد إجراء عملية معقدة مثل التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم، والتعلم العميق بالكمبيوتر، وتحليل الانحدار،أدى الحذر إلى الاستنتاج: كلما زادت الدهون الحشوية، كلما كان الدماغ أصغر (المادة الرمادية، المادة البيضاء، وما إلى ذلك).
دراسة أجريت على البالغين في منتصف العمر ونشرت في مجلة The Lancet استطلعت آراء 8769 مشاركًا، ووجدت أن زيادة الدهون الحشوية ومؤشر كتلة الجسم لهما علاقة سببية بالتدهور المعرفي.كل زيادة بمقدار 0.27 كجم في الدهون الحشوية تعادل 0.7 سنة من الشيخوخة المعرفية.
ويؤكد الباحثون أن العبء العالمي للخرف ينتقل من نصف الكرة الغربي إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويعاني حوالي 4 ملايين آسيوي من الخرف كل عام، وهو ما يمثل حوالي 40% من الحالات الجديدة في جميع أنحاء العالم.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن معدل انتشار السمنة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى بالفعل بنسبة 7% من المتوسط العالمي، بل إنه في ارتفاع. لذلك، تلعب الوقاية من السمنة ومكافحتها دورًا مهمًا في الحفاظ على الوظيفة الإدراكية والوقاية من الخرف والأمراض المزمنة الأخرى لدى السكان الآسيويين.