مؤخرًا، مع إطلاق النسخة التجريبية الرابعة للمطورين من شركة Appleدائرة الرقابة الداخلية 27لقد اجتذب مرجع التعليمات البرمجية في نظام التشغيل اهتمامًا واسع النطاق في مجتمع التكنولوجيا. وفقماك وورلدأدى الفحص المتعمق للكود التجريبي، بما في ذلك الإشارات إلى البطاريات الداخلية المتعددة، إلى تكهنات حول ما إذا كانت شركة Apple ستطلق أجهزة مزدوجة البطارية في المستقبل.


تقول إحدى سلاسل التعليمات البرمجية صراحةً: "البطارية في هذا iPhone تعمل كما هو متوقع"، وفي أخرى "لقد انخفضت صحة البطارية في هذا iPhone بشكل كبير". بالإضافة إلى ذلك، يذكر الكود أيضًا أن "إحدى البطاريات" ليست جزءًا أصليًا من Apple. يشير التقرير إلى أن استخدام صيغ الجمع في هذه السلاسل يعني أن النظام يتحدث عن بطاريات متعددة. انطلاقًا من النص وحده، فمن الممكن تمامًا أن يكون هناك جهاز به بطاريتين بداخله قيد العمل.

إذا كان هذا البيان صحيحًا، فمن المرجح أن يستخدم الجهاز بنية البطارية المزدوجةطية ايفون. باعتباره هاتفًا ذكيًا قابلًا للطي، سيكون للجهاز نصفين متصلين معًا من خلال الشاشة والأسلاك الداخلية والمفصلات. وإذا تم استخدام تصميم الخلية الواحدة، فيجب وضع البطارية في نصف جسم الطائرة. لن يؤدي هذا فقط إلى عدم توازن وزن الجهاز ودفع مركز الجاذبية إلى أحد الجانبين، بل سيؤدي أيضًا إلى تقليل العمر الإجمالي المحتمل للبطارية. من خلال تصميم البطارية المزدوجة، لا يمكنها الحفاظ على أداء قوي لعمر البطارية فحسب، بل تضمن أيضًا توزيعًا أكثر توازنًا للوزن لجهاز iPhone ذو الشاشة القابلة للطي.

ومن الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يسمع فيها العالم الخارجي شائعات مفادها أن iPhone Fold سيستخدم بطاريات متعددة. في 10 يوليو فقط، كشف أحد المبلغين عن المخالفات أن الجهاز قد يستخدم بطاريتين "مكدستين ثلاثي الأبعاد" لتحقيق سعة إجمالية تبلغ حوالي 5000 مللي أمبير في الساعة. وفي الوقت نفسه، ليست هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها شركة آبل تصميمًا للبطارية المزدوجة في هواتف iPhone. في وقت مبكر من عام 2017،ايفون اكسأثناء التفكيك، تم التأكيد على أنه يستخدم هيكل بطارية مزدوجة في جسم واحد.

ومع ذلك، إذا نظرنا إليها من منظور هادئ وعقلاني، فقد تشير نصوص التعليمات البرمجية هذه أيضًا إلى سيناريوهات روتينية أخرى تتضمن التعايش بين بطاريات متعددة. على سبيل المثال، عند إقرانه بجهاز خارجيماجسيفعند استخدام البطارية، فإنها تضيف بشكل أساسي بطارية ثانية لجهاز iPhone ذو البطارية الواحدة. يبقى أن نرى ما إذا كان هذا الرمز يمهد الطريق لآلة شاشة قابلة للطي جديدة، أم أنه مجرد تحسين تعبير عادي للنظام.