أكدت جوجل هذا الأسبوع أنه خلال مباراة كأس العالم بين الأرجنتين ومصر، سجل استخدام محرك البحث جوجل أعلى مستوى له على الإطلاق، محطمًا جميع الأرقام القياسية السابقة. وقال نيك فوكس، نائب الرئيس الأول للمعرفة والمعلومات في جوجل، على المنصة الاجتماعية

b98895e7-4eac-4dbd-ba2b-9c84e17916d5.png

في السنوات الأخيرة، عززت Google باستمرار قدرات خدمة المعلومات الخاصة بها في الأحداث الرياضية الكبرى، مما يوفر احتمالات الفوز والخسارة في الوقت الفعلي، وتشكيلة الفريق الأساسية، والتعليقات النصية المباشرة وغيرها من المعلومات أثناء مباريات كرة القدم، لتصبح الخيار الأول لعدد كبير من المشجعين للحصول على حالة وبيانات المباراة في الوقت الفعلي. وأشار المقال إلى أنه لا يزال من غير الواضح تماما سبب توافد العديد من المستخدمين لفتح عمليات البحث على جوجل بعد تسجيل الأرجنتين هدف الفوز. قد يرغبون في التحقق من معدل الفوز الفوري المحدث وتقييم ما إذا كانت مصر لا تزال لديها فرصة لتحقيق فوز مفاجئ أو التعادل.

ونقل التقرير أيضًا وجهة نظر أخرى مفادها أن بعض مباريات كأس العالم أقيمت في الولايات المتحدة، وأن شعبية وتطور كرة القدم (كرة القدم/كرة القدم) في الولايات المتحدة لا تزال متخلفة عن أمريكا اللاتينية وأوروبا. قد يدفع هذا أيضًا عددًا كبيرًا من المشاهدين الأمريكيين إلى البحث على Google لفهم القواعد واتجاهات النتيجة ومعلومات خلفية الحدث. نظرًا لأن Google قامت بدمج النتائج والجداول الزمنية ولوحات البيانات والمحتويات الأخرى في نتائج البحث، فقد أدى سيناريو الاستخدام "التحقق أثناء المشاهدة" إلى تعزيز حركة البحث بشكل أكبر.

ومن منظور اللعبة نفسها، كانت هذه المواجهة بين الأرجنتين ومصر مثيرة للغاية أيضًا. ووفقا لموقع Elo Ratings، تحتل الأرجنتين حاليا المركز الثاني عالميا، بينما تحتل مصر المركز 34 فقط. ومع ذلك، حققت مصر ذات مرة تقدمًا بنتيجة 2:0 في المباراة واعتبر أداءً رائعًا للغاية. ومع ذلك، في آخر 15 دقيقة من المباراة، سجلت الأرجنتين ثلاثة أهداف متتالية لتكمل عودة مذهلة، مما أدى إلى خروج مصر من المنافسة وحجز نفسها في الدور ربع النهائي.

وتظهر بيانات التنبؤ قبل وبعد المباراة التي قدمتها جوجل أن الأرجنتين ستواجه المنتخب السويسري القوي في الدور ربع النهائي المقبل، ويقدر الاحتمال الحالي لفوز الأرجنتين بـ 57%. نظرًا لأن جولات خروج المغلوب لم تدخل بعد ذروة المنافسة، يعتقد المقال أنه إذا حدثت مشاهد موضعية للغاية مثل "عمليات القتل" و"الانتكاسات" مرة أخرى في الدور نصف النهائي والنهائي، فقد يتم تحديث سجل حركة المرور الفوري لبحث Google بشكل أكبر.

وانتهى تقرير نيوين بطرح سؤال تفاعلي على القراء: هل تستمرون في الاهتمام بكأس العالم هذه، وأي فريق تشجعونه أكثر؟ وحتى الآن، فإن الفرق المتبقية في كأس العالم هذه تشمل فرنسا والمغرب وإسبانيا وبلجيكا والنرويج وإنجلترا والأرجنتين وسويسرا. من المتوقع أن تستمر مراحل خروج المغلوب التالية في تضخيم تأثير التراكب المزدوج لشعبية مشاهدة اللعبة وخدمات المراسلة الفورية عبر الإنترنت.