وفقًا لموقع Business Insider، مع تسريع الذكاء الاصطناعي التوليدي دخوله إلى إعدادات التعليم الابتدائي والثانوي، بدأ المزيد والمزيد من الآباء الأمريكيين في الاهتمام بتأثير استخدام أطفالهم لأدوات الذكاء الاصطناعي. يُظهر أحدث استطلاع سنوي أجرته شركة ديلويت لموسم العودة إلى المدرسة أن 50٪ من الآباء الذين شملهم الاستطلاع يشعرون بالقلق بشأن "الاعتماد المفرط لأطفالهم على الذكاء الاصطناعي". وفي الوقت نفسه، يعتقد العديد من الآباء أن المدارس غير مستعدة بشكل كافٍ لتعليم الذكاء الاصطناعي.

وشمل الاستطلاع ما مجموعه 1150 من أولياء الأمور الذين لديهم أطفال في سن المدرسة. وبحسب الاستطلاع، قال حوالي 30% من الآباء إن أطفالهم استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية في الواجبات المدرسية. ومع ذلك، قال 22% فقط من أولياء الأمور إن مدرسة أطفالهم توفر أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية المعترف بها رسميًا، وقال 33% آخرون إن المدرسة قد صاغت لوائح لاستخدام الذكاء الاصطناعي.
ويظهر الاستطلاع أيضًا أن أكثر من ثلث الآباء يعتقدون أن المدارس لا توفر تعليمًا كافيًا لمهارات الذكاء الاصطناعي لأطفالهم. من بينهم، يخطط حوالي ثُمن الآباء لإرسال أطفالهم إلى دورات تعليمية خاصة بالذكاء الاصطناعي أو معسكرات صيفية على نفقتهم الخاصة لمساعدتهم على إتقان القدرات ذات الصلة.
وفقًا للتقارير، فإن شعبية الذكاء الاصطناعي في التعليم الأساسي تثير مناقشات جديدة. فمن ناحية، بدأ المزيد والمزيد من الطلاب في استخدام الذكاء الاصطناعي للتعلم وإكمال الواجبات المنزلية؛ ومن ناحية أخرى، تستكشف المدارس أيضًا كيفية توحيد استخدام الذكاء الاصطناعي وضبط أساليب التدريس.
ذكر Business Insider أن مدرس الفيزياء الكندي قال سابقًا إنه نظرًا لأن الطلاب يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لإكمال الواجبات المنزلية، فقد بدأ في زيادة نسبة الواجبات المنزلية بالورقة والقلم من أجل تحديد قدرات الطلاب الحقيقية في الكتابة والتفكير بشكل أكثر دقة.
بالإضافة إلى ذلك، أشار Business Insider أيضًا إلى حالات تقول إن بعض طلاب المدارس الابتدائية استخدموا أجهزة Chromebook التي أصدرتها المدرسة لإنشاء صور مثيرة للاهتمام من خلال Google Gemini. ويعكس هذا أيضًا أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية دخلت تدريجيًا إلى سيناريوهات التعلم والاستخدام اليومي للطلاب الأصغر سنًا.