ولم يعد فريق ستارلينك يكتفي بتوفير الشبكات على الأرض فقط. إنهم يهدفون إلى ما هو أبعد من الأرض ويخططون لنشر الإنترنت عالي السرعة إلى القمر وحتى إلى الفضاء السحيق.إن Roam Interplanetary الذي تم إطلاقه هذه المرة هو حل اتصالات مصمم خصيصًا للقمر، والذي يمكنه تحقيق اتصالات شبكة على مستوى الجيجابت على سطح القمر.سواء أكانت مركبة قمرية، أو موطنًا أساسيًا، أو رواد فضاء ينشطون على سطح القمر، يمكنهم الوصول إلى شبكات مستقرة في أي وقت وفي أي مكان.

انطلاقا من المعاينة الرسمية، يتكون هذا النظام من جزأين.جزء واحد عبارة عن مجموعة من الأقمار الصناعية في المدار القمري، والتي ستشكل شبكة ترحيل على شكل حلقة لنقل الإشارات من القمر إلى الأرض.

والجزء الآخر هو المحطة السطحية للقمر، وهي بمثابة محطة قاعدة تقف على سطح القمر. يتم تشغيله بواسطة الألواح الشمسية ويوفر تغطية الإشارة مباشرة للأجهزة القريبة.
ومن المثير للاهتمام أن تصميم المحطة القمرية الذي عرضه فريق ستارلينك هو على شكل لوح حجري، ومن الواضح أنه تكريم لفيلم الخيال العلمي "2001: A Space Odyssey".

وسيتم ربط هذه الأقمار الصناعية مع بعضها البعض باستخدام وصلات الليزر، ومن ثم الالتحام مع مجموعة أقمار ستارلينك الفضائية في المدار الأرضي لتكوين قناة بيانات عالية السرعة من الأرض إلى القمر. وبهذه الطريقة، حتى لو وصلت المركبة القمرية إلى الجانب الخلفي غير المرئي من الأرض، فلن يتم قطع الشبكة.
ستلعب هذه الشبكة دورًا كبيرًا في استكشاف القمر في المستقبل. يمكن لرواد الفضاء التواصل مع الأرض في الوقت الفعلي، ولا يتعين على المركبة القمرية الانتظار لفترة طويلة لإرسال صور عالية الوضوح، ويمكن أيضًا إرسال بيانات البحث العلمي من القاعدة بشكل ثابت.

