تخطط Microsoft لإطلاق كمبيوتر محمول Surface جديد مقاس 13 بوصة في وقت لاحق من هذا العام، ومجهز بنفس مستوى الذاكرة بسعة 8 جيجابايت مثل جهاز MacBook Neo من Apple، ولكن بسعر ضخم يصل إلى 1299 دولارًا، والذي تم انتقاده لأنه يبيع نفس الكمية من الذاكرة بضعف سعر جهاز MacBook Neo.

أصدرت Microsoft مؤخرًا إصدارات محدثة لعدد من منتجات Surface، بما في ذلك Surface Pro مقاس 13 بوصة، وSurface Laptop مقاس 13 بوصة، وSurface Laptop مقاس 13.8 بوصة، وSurface Laptop مقاس 15 بوصة، والمدعومة بمعالجات Intel Core Ultra Series 3 وQualcomm Snapdragon X2. قامت بعض الطرز بترقية كثافة بكسلات العرض، وتم تجهيزها بلوحات لمس جديدة تدعم ردود الفعل اللمسية لنظام التشغيل Windows 11، كما أضافت وظائف شاشة مقاومة للخصوصية تشبه زقزقة Samsung Galaxy S26 Ultra. إن الوضع العام متحيز نحو سوق الأعمال الراقية.

ومع ذلك، بالنسبة للكمبيوتر المحمول Surface مقاس 13 بوصة، تعتبر نسبة السعر إلى الأداء في انخفاض كبير. يعمل الإصدار الأخير بشكل أساسي على ترقية معالج Intel ويستخدم شاشة مضادة للانعكاس من حيث التكوين، لكن السعر يصل إلى 1499 دولارًا. للمقارنة، يبدأ سعر جهاز MacBook Air مقاس 13 بوصة المزود بشريحة M5 بسعر 1099 دولارًا، مما يخلق تباينًا قويًا في مزيج السعر والتكوين.

والأمر الأكثر إثارة للجدل هو أن Microsoft تخطط أيضًا لإطلاق كمبيوتر محمول Surface آخر مقاس 13 بوصة خلال العام، مزودًا بذاكرة سعة 8 جيجابايت وبسعر 1299 دولارًا. وشدد التقرير على أن مواصفات الذاكرة هذه هي نفس مواصفات جهاز MacBook Neo من شركة آبل، لكن السعر المتوقع هو ضعف سعر Neo، مما أثار شكوكًا قوية حول استراتيجية التسعير التي تنتهجها مايكروسوفت. ويعتقد المعلقون أن مايكروسوفت يبدو أنها تجاهلت حساسية السوق الحالية للتوازن بين السعر والأداء، كما قللت من شأن العيوب التي لا تزال تعاني منها أنظمة Windows من حيث كفاءة استخدام الموارد مقارنة بنظام macOS.

نشر مدون التكنولوجيا فاديم يوريف، الذي كان مهتمًا منذ فترة طويلة بأسواق أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة Mac، على منصات التواصل الاجتماعي أنه كان يقوم بتقييم أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بنظام Apple وWindows لمدة عشر سنوات ولم ير شركة Apple توفر للمستخدمين ضعف الذاكرة والتخزين لمعسكر Windows بنفس السعر، أو حتى 200 دولار أرخص. الآن بدأ هذا الوضع "غير الطبيعي" في الظهور. ويؤدي هذا الرأي إلى تضخيم التناقض بين استراتيجية الأسعار المرتفعة التي تنتهجها مايكروسوفت وميزة التسعير التي تتمتع بها شركة أبل.

وأشار تحليل آخر إلى أنه في هذه الجولة من تحديثات المنتج، على الرغم من أن بعض طرز Surface حصلت على ترقيات مشرقة من حيث الشاشة وحماية الخصوصية وتجربة اللمس، إلا أن نظام الأسعار الإجمالي يقترب من الجودة العالية. في المنافسة مع Apple MacBook، وخاصة MacBook Neo، من الواضح أن Microsoft فقدت مكانتها في بُعد "فعالية التكلفة". يصف المقال موقف التسعير الحالي لشركة Microsoft بأنه "يبدو أنها تخلت حتى عن التظاهر بالتنافس مع شركة Apple على السعر" ويطلق عليه "نهج التسعير الوهمي تقريبًا".

واختتم التقرير بالتعليق على أنه بينما تواصل Apple تعزيز أداء MacBook ومزايا السعر من خلال الرقائق المطورة ذاتيًا وتكامل المنتج، إذا استمرت Microsoft في اتباع مسار التكوينات الأساسية باهظة الثمن ومنخفضة الذاكرة، فقد يؤدي ذلك إلى إضعاف جاذبية سلسلة Surface بين المستهلكين. بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على نظام Windows البيئي، قد تصبح كيفية إجراء مقايضة بين السعر والأداء وتحسين النظام هي المشكلة الأساسية في قرارات الشراء في المستقبل.