وفي مساء يوم 26 بالتوقيت المحلي، تعرضت دبي لعاصفة رعدية شديدة، وشهد الكثير من الناس اللحظة الصادمة.رأيت برقًا أرجوانيًا ضخمًا يخترق سماء الليل، ويضرب بدقة قمة برج خليفة، أطول مبنى في العالم بارتفاع 828 مترًا، ويضيء سماء الليل بأكملها، وحتى التفاصيل المعمارية في المدينة كانت واضحة للعيان.وتم تصوير هذه العملية من قبل الأشخاص الموجودين في مكان الحادث وتم نشرها على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

باعتباره أطول مبنى في العالم، فإن برج خليفة مفضل بسبب البرق بسبب "تأثيره المتطور" ويتعرض لضربات البرق عشرات المرات في المتوسط ​​كل عام. ومع ذلك، فإن كل ضربة صاعقة ليس لها أي تأثير على المبنى أو الموظفين. ويرجع ذلك إلى تصميم نظام الحماية من الصواعق الرائع.

يمكن لقضيب الصواعق المتطور المثبت في الجزء العلوي من البرج اكتشاف قطبية البرق بشكل فعال وتوليد شحنات معاكسة لجذب البرق. يشكل الهيكل الخارجي الفولاذي الذي يبلغ وزنه 4000 طن قفص فاراداي الطبيعي، الذي يوجه التيار إلى محيط المبنى. تقوم شبكة الوبر الكثيفة في الأسفل بإدخال تيار قوي إلى الأرض بأمان، مما يشكل حماية ثلاثية.

على الرغم من إطلاق عشرات الملايين من الفولتات فورًا عند حدوث البرق، إلا أنه ليس له أي تأثير تقريبًا على الجزء الداخلي من المبنى بعد التوجيه العلمي. عدم الإزعاج لنظام الطاقة والمصاعد ومعدات الاتصالات في المبنى. ويذكر أن نظام الحماية من الصواعق يمكن أن يتحمل حوالي 100 ضربة صاعقة ثنائية القطب، وهو ما يتجاوز بكثير متطلبات دورة حياة المبنى بأكملها.

ويوضح الخبراء أن تعرض المباني الشاهقة للصاعقة هو ظاهرة طبيعية طبيعية، ولا داعي للقلق. ومع ذلك، ينبغي التذكير أنه أثناء العواصف الرعدية، يجب على البشر تجنب الأنشطة في الأماكن المرتفعة. سواء كان جبلًا أو مبنى شاهقًا، حاول البقاء في الداخل لمنع ضربات البرق.