ذكرت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية أن حاملة الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية "جيرالد آر فورد" واجهت عطلًا خطيرًا في المراحيض.استمر نظام معالجة مياه الصرف الصحي بالسفينة في التعطل، وحوالي 80% من المراحيض لم تكن قادرة على العمل بشكل صحيح. كان هناك أيضًا تدفق عكسي لمياه الصرف الصحي، مما وضع أغلى سفينة حربية في تاريخ البحرية الأمريكية في موقف محرج.
ويذكر أنه عندما حدث الفشل، رست "فورد" في قاعدة خليج سودا التابعة لحلف شمال الأطلسي في جزيرة كريت اليونانية. وكانت تخطط أصلا لمواصلة السفر شرقا للمشاركة في الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط. ربما يكون الفشل قد أثر على خط سير الرحلة المخطط له.
أظهرت سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني الداخلية التي كشفت عنها الإذاعة الوطنية العامة (NPR) أن ما يقرب من 4600 بحار على متن السفينة كانوا منزعجين بشدة من الوضع. وكان عليهم الوقوف في طوابير لمدة 45 دقيقة كل يوم لاستخدام المرحاض، وكانت سبل عيشهم في مأزق.
وذكرت رسائل البريد الإلكتروني الداخلية هذه أيضًا،يؤدي العطل الميكانيكي لنظام معالجة مياه الصرف الصحي بالسفينة إلى زيادة الضغط على النظام باستمرار. على الرغم من أن موظفي الصيانة بذلوا قصارى جهدهم للتعامل مع هذه المشكلة، إلا أنهم لا يستطيعون سوى تحقيق راحة مؤقتة ولا يمكنهم حل المشكلة بشكل أساسي.
وذكر التقرير بوضوح أنه إذا لم تتم إعادة "فورد" إلى حوض بناء السفن في البر الرئيسي للولايات المتحدة لإجراء إصلاح شامل، فإن الخلل سيستمر في الوجود وربما يتفاقم.
ومن أجل تخفيف ضغط الصرف الصحي على السفينة، قدمت اليونان مؤقتا نحو 150 مرحاضا متنقلا إلى "فورد" لحل مشكلة مراحيض البحارة بشكل مؤقت.
وفي الوقت الحالي، لم يوضح الجيش الأمريكي بعد ما إذا كانت "فورد" ستعلق مهمة انتشارها في الشرق الأوسط وتعود إلى البر الرئيسي للصيانة. وما زال التقدم المحرز في المتابعة ذا الصلة بحاجة إلى مزيد من الكشف.
