يقال إن سامسونج وTSMC ستبدأان الإنتاج الضخم لتقنية 2 نانومتر في وقت ما من عام 2025. وهذا يعني أن مسابك العملاق الكوري الجنوبي ستلحق بمنافسيها التايوانيين، ولكن للحصول على ميزة إضافية، يزعم تقرير أن سامسونج تفكر في تقديم خصومات للعملاء المحتملين في محاولة لأخذ حصتها في السوق بعيدًا عن المنافسين.

وفي حين أن طموحات الشركة جديرة بالثناء، إلا أن التقرير يسلط الضوء أيضًا على أن الإنتاجية المنخفضة تظل بمثابة كعب أخيل لشركة سامسونج، خاصة في عملية GAA مقاس 3 نانومتر.

كانت سامسونج أول من اعتمد بنية البوابة الشاملة (GAA) في عملية 3 نانومتر. وفقًا لـ TrendForce، بعد عام أو عامين من التعديلات، تخطط سامسونج لتجاوز TSMC في منافسة 2 نانومتر. على الرغم من عدم ذكر السعر لكل رقاقة 2 نانومتر في التقرير، إلا أن سامسونج تفكر في تقديم خصومات للتخلص من سيطرة TSMC الحالية التي لا مثيل لها، ولكن ليس فقط التكلفة والسعر، ولكن هناك مشكلات أخرى أعاقت هذا المسبك من الوصول إلى القمة.

على سبيل المثال، يُقال إن شركة Qualcomm ستزود حصريًا طلبات شرائح 3nm إلى TSMC في عام 2024 من أجل Snapdragon 8 Gen 4، وهي مجموعة شرائح يُقال إنها أول مجموعة شرائح في الشركة تتميز بأنوية Oryon المصممة خصيصًا. تعد هذه ضربة كبيرة لشركة Samsung حيث تفقد الشركة مرة أخرى فرصة كسب عملاء مربحين. ذكر تقرير سابق أن عملية 3nm GAA الخاصة بالشركة لا تزال تواجه مشكلات في الإنتاجية، وللبدء حقًا في جذب عملاء مثل Qualcomm المهتمين بالتكنولوجيا، يجب على Samsung زيادة الإنتاجية إلى 70٪.

في الوضع الحالي، سامسونج لم تصل إلى هذا الحد بعد، لذا قد لا يكون التركيز على عملية 2 نانومتر هو الأولوية الصحيحة. وحتى لو تم بيع هذه الرقاقات بسعر مخفض، فلن يكون لها أي فائدة كبيرة إذا لم تتحسن عائدات سامسونج. ويشاع أن شركة Qualcomm قامت أيضًا بتأجيل استراتيجية الشراء المزدوجة الخاصة بها إلى عام 2025، ومن المتوقع أن تقدم طلبات شراء مع Samsung وTSMC في نفس الوقت للحصول على ميزة سعرية. ونظرًا لأن تكلفة تصنيع الرقائق المتطورة ترتفع ببطء، فليس أمام شركة كوالكوم خيار سوى تبني هذا النهج.

بالطبع، لم تنته سامسونج بشكل كامل من إستراتيجيتها للرقاقة 2 نانومتر، لذلك إذا تمكنت من تحسين إنتاجية 3 نانومتر GAA وعقد الجيل التالي، فيمكنها أيضًا مطابقة أسعار TSMC. من غير المرجح أن تلجأ شركة آبل إلى شركة سامسونج، ولكن بما أن الشركات الأخرى لا تستطيع تحمل الالتزام المالي الذي تستطيع شركة آبل تحمله، فيمكنها تغيير مسارها وإيجاد طرق لتوفير تكاليف التصنيع، وهو أمر قد تفكر فيه شركة سامسونج في المستقبل.