في 27 يناير، نشر الرئيس التنفيذي لشركة SpaceX، إيلون ماسك، على منصته الاجتماعية أنه من المفهوم أن هذه المركبة الفضائية من الجيل الثالث (إصدار V3) أكبر وأقوى.


المفتاح هو أن SpaceX تخطط لاستخدام Starship V3 لإطلاق الجيل التالي من القمر الصناعي Starlink، والذي سينقل البيانات بشكل أسرع ولكنه سيزيد أيضًا في الحجم والوزن. إنها أيضًا النسخة الأولى من الصاروخ المصمم للالتحام مع سفن فضائية أخرى في مدار الأرض، وهي القدرة التي ستحتاجها الشركة للسفر إلى القمر أو المريخ.

وكانت شركة SpaceX تخطط في الأصل لاستكمال إطلاق Starship V3 بحلول نهاية عام 2025، لكنها واجهت انفجارًا معززًا أثناء اختبار في نوفمبر الماضي، وتضرر أحد جوانب الجسم الفولاذي للصاروخ بالكامل. وقالت الشركة إنها كانت تجري اختبار ضغط لنظام الدفع عندما وقع الانفجار، لكنها لم تعلن عن السبب التفصيلي للحادث.

وقبل أيام، صرح ماسك في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن شركة سبيس إكس تأمل في إنتاج صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل من خلال تقنية "ستارشيب" هذا العام. وأشار إلى أن هذا الاختراق من شأنه أن يخفض تكلفة الوصول إلى الفضاء إلى 1% من المستوى الحالي، وبالتالي تنخفض إلى أقل من 100 دولار للرطل الواحد. وبالإضافة إلى ذلك، يخطط ماسك لإطلاق أقمار صناعية للذكاء الاصطناعي تعمل بالطاقة الشمسية في السنوات القليلة المقبلة، وذكر احتمال نشر الذكاء الاصطناعي في الفضاء.