ويظهر البيان الأخير الصادر عن البيت الأبيض ووزارة الطاقة الأمريكية أن 24 من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مايكروسوفت وجوجل ونفيديا وغيرها، قد وقعت اتفاقيات مع الحكومة الأمريكية للانضمام إلى "مشروع جينيسيس". أطلق البيت الأبيض البرنامج لتعزيز تطبيق التقنيات الناشئة في الاستكشاف العلمي ومشاريع الطاقة.
وفي اليوم نفسه، عقد المشاركون في الصناعة، وهم وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، ووكيل وزارة الطاقة الأمريكية للعلوم وبرنامج التكوين داريو جيل، ومدير مكتب البيت الأبيض لسياسة العلوم والتكنولوجيا مايكل كراتسيوس، اجتماعًا في البيت الأبيض لإطلاق شراكة ابتكارية بين القطاعين العام والخاص في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لضمان إنشاء بنية تحتية وطنية أمريكية قابلة للتطوير، وتعزيز التنمية العلمية بمعدل غير مسبوق، والتأكد من أن فوائد الذكاء الاصطناعي تعود بالنفع على الولايات المتحدة. الدول.

وقال كراتسيوس: "إن التعاون البحثي الجديد البالغ عدده 24 الذي تم الإعلان عنه اليوم هو مجرد البداية. وسننفذ تعليمات الرئيس ترامب لضم المجتمع العلمي بأكمله، بما في ذلك الشركات والجامعات والمنظمات غير الربحية والوكالات الفيدرالية، إلى مشروع جينيسيس".
وقال كراتسيوس: "إن استخدام الذكاء الاصطناعي المتطور لتعزيز البحث العلمي سيحسن بشكل كبير إنتاجية الباحثين العلميين الأمريكيين. وسيساعد مشروع جينيسيس العلماء الأمريكيين على أتمتة التصميم التجريبي، وتسريع عمليات المحاكاة، وتوليد نماذج تنبؤية، وبالتالي تحقيق اختراقات في مجالات مثل الطاقة والتصنيع والبحث والتطوير في مجال الأدوية".
وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب الخطة من خلال أمر تنفيذي الشهر الماضي، بهدف تعزيز تنسيق أعمال البحث العلمي بين مختلف الإدارات الحكومية ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر كفاءة لتحقيق المزيد من الإنجازات العلمية.
وقال كراتسيوس في ذلك الوقت إن الخطة ستدمج موارد الحوسبة في المختبرات الوطنية التابعة لوزارة الطاقة وتستخدم مجموعات البيانات الفيدرالية لتعزيز المزيد من التجارب القائمة على الذكاء الاصطناعي. ويتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تقصير دورة الاكتشاف العلمي.
ومع ذلك، يدرك المسؤولون أيضًا أن موارد الحوسبة الهائلة المطلوبة لتطوير الذكاء الاصطناعي تعتمد على مراكز البيانات المتعطشة للطاقة، لذا فهم يسعون بنشاط إلى تطوير مصادر جديدة للطاقة وتحديث شبكة الكهرباء.
وفقًا لوزارة الطاقة الأمريكية، اعتبارًا من يوم الخميس، أعربت المؤسسات الشريكة التي وقعت على مذكرة الاتفاقية عن عزمها التعاون مع وزارة الطاقة من خلال استجابات التماس المعلومات، أو تعمل حاليًا على مشاريع متعلقة بمشروع جينيسيس مع وزارة الطاقة والمختبرات الوطنية.تشمل هذه الشركات الـ 24 (بالترتيب الأبجدي):
ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع العام الجاري، جعل من تنمية صناعة الذكاء الاصطناعي أولوية وأعلن عن عدد من السياسات التي تهدف إلى تبسيط بناء مرافق الذكاء الاصطناعي وتطوير التكنولوجيا. وفي الوقت نفسه، يتحرك البيت الأبيض للحد من اللوائح على مستوى الدولة التي يعتقد أنها ستثقل كاهل الشركات.
لكن منتقدي الذكاء الاصطناعي يشيرون إلى أن الحكومة الفيدرالية كانت بطيئة في سن اللوائح، تاركة لوائح الولاية لمعالجة القضايا الملحة مثل المحتوى المتحيز والتزييف العميق ومخاطر سلامة المستخدم.