ومؤخرًا، شارك أويانغ زيوان، أول كبير علماء مشروع استكشاف القمر الصيني و"أبو تشانغ إي"، في "الاجتماع السنوي لخبراء الاقتصاد في NetEase لعام 2024". وقال في الحفل إن القمر استنفد طاقته قبل ملياري سنة، ولم يتبق منه سوى قوقعة.ويذكر أن العلماء أثبتوا بنجاح أن القمر لا يزال لديه نشاط الصهارة قبل 1.96 مليار سنة من خلال تحليل "التربة القمرية" التي أعادها تشانغ آه 5، مما حدد تاريخا جديدا لوفاة القمر.
لكن اليوم لا يزال للقمر أهمية كبيرة بالنسبة للبشرية، مثل مراقبة مجرة درب التبانة، والكشف عن بيئة الأرض، والتنبؤ بالتغيرات الكبيرة في بيئة الأرض، وما إلى ذلك.
التفاصيل هي كما يلي:
1. بناء القاعدة التجريبية:وفي مشروع استكشاف القمر اللاحق، تتمثل مهمتنا في إنشاء محطة بحث علمي قمرية، ثم إجراء عمليات هبوط مأهولة على سطح القمر، وأخيرًا بناء قاعدة قمرية. وفي عام 2030، سنكمل بشكل أساسي مشروع استكشاف القمر بدون طيار، ثم ننشئ محطة بحث علمي على القمر.
2. تنمية الموارد:لا يوجد للقمر غلاف جوي، وبيئة قاسية، وموارد طاقة شمسية غنية جدًا. وقد حسب أحدهم أن طاقة الإشعاع الشمسي التي تصل إلى القمر كل عام تعادل 25 ألف مرة الطاقة التي تستهلكها الأرض كل عام. وطالما أن جزءاً صغيراً من الطاقة الشمسية ينتقل من القمر إلى الأرض، فمن الممكن أن نودع الطاقة الأحفورية ونحصل حقاً على طاقة نظيفة.
بالإضافة إلى الطاقة الشمسية، يمتلك القمر أيضًا موارد وفيرة من الهيليوم 3. وبحسب القياسات، يوجد ما مجموعه 1.03 مليون إلى 1.29 مليون طن من الهيليوم-3 في تربة القمر. إذا تم استخدام هذا الهيليوم-3 كمادة خام لتوليد طاقة الاندماج النووي، فيمكنه تلبية احتياجات الطاقة للمجتمع البشري على مدى 10000 سنة القادمة.
3. محطة نقل لاستكشاف الكواكب:جاذبية القمر صغيرة جدًا، حيث لا تتجاوز سدس جاذبية الأرض، لذا فإن إطلاق الصواريخ على القمر يستهلك طاقة أقل بكثير من الأرض. ويمكن تحويلها إلى محطة عبور للمريخ أو استكشاف الفضاء السحيق.