إذا كنت تشاهد مقطع فيديو على اليوتيوب وظهرت فجأة صورة غريبة، فقد تشعر بالخوف. بدأ هذا الوضع في يونيو 2025، عندما أشار بعض المستخدمين إلى أن شركة جوجل تبدو وكأنها تجرب سرًا تحسين صور فيديو يوتيوب من خلال الذكاء الاصطناعي.
لم يتم إبلاغ المستخدمين أو منشئ الفيديو بهذه التجربة السرية. ولاحظ ريك بيتو، وهو منشئ محتوى لديه 5 ملايين مشترك، أن شعره كان غريبًا عند مشاهدة الفيديو. في البداية، اعتقد أنه كان خياله.
ولكن تم اكتشاف هذا الوضع من قبل المزيد والمزيد من المستخدمين والمبدعين، بما في ذلك جعل التجاعيد على القميص تبدو أكثر وضوحًا، وأجزاء معينة من الجلد تبدو أكثر وضوحًا، وظهور آذان الشخصيات في بعض مقاطع الفيديو مشوهة.
بعد تلقي عدد كبير جدًا من شكاوى المستخدمين، أصدر مسؤولو YouTube أخيرًا ردًا يؤكد استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتعديل عدد محدود من مقاطع الفيديو في YouTube Shorts (وظيفة الفيديو القصير) بغرض تحسين الوضوح.
قال محرر YouTube ورئيس قسم اتصالات منشئي المحتوى:
نحن نختبر بعض مقاطع فيديو YouTube Shorts لاستخدام تقنيات التعلم الآلي التقليدية لتحسين الوضوح وتقليل الضوضاء وإزالة التشويش أثناء معالجة مقاطع الفيديو. يلتزم موقع YouTube بتوفير أفضل جودة للفيديو وأفضل تجربة للمستخدم وسيستمر في الاستماع إلى التعليقات الواردة من منشئي المحتوى والمشاهدين بينما نقوم بتكرار هذه الميزات وتحسينها.
ومن المثير للاهتمام أن مدير اتصال منشئي المحتوى على YouTube ذكر أيضًا في الرد أن التكنولوجيا المستخدمة تشبه في الواقع تشغيل الهواتف الذكية الحديثة عند تسجيل مقاطع الفيديو. تحتوي بعض الهواتف الذكية على تقنية ذكاء اصطناعي مدمجة لتجميل الصور ومقاطع الفيديو تلقائيًا. طريقة YouTube هي تجميل مقاطع الفيديو التي تم تحميلها.
ومع ذلك، لا تسمح Google حاليًا للمبدعين أو المستخدمين بتعطيل تحسينات الذكاء الاصطناعي. وقت البدء والانتهاء لهذه التجربة غير معروف أيضًا. لذلك، قد يتلقى المزيد من منشئي المحتوى تعليقات المستخدمين ويقدمون تقارير حول صور فيديو غير طبيعية، ولكن لا يستطيع منشئو المحتوى ولا المستخدمون فعل أي شيء حيال ذلك.