يتزايد إنفاق شرائح الهواتف الذكية من سامسونج ببطء، لدرجة أن العملاق الكوري يضطر الآن إلى التنازل عن الميزات عبر تشكيلة Galaxy بأكملها. ونظرًا لاعتمادها الكبير على شركات خارجية مثل كوالكوم وشرائح Snapdragon الخاصة بها، ارتفعت تكاليف سامسونج إلى ما يقرب من 7 مليارات دولار أمريكي هذا العام، بزيادة تزيد عن 200% من 2.3 مليار دولار أمريكي في عام 2019.

يعد تطوير شرائح الهواتف الذكية المتطورة بناءً على عمليات التصنيع المتقدمة مسعى مكلفًا. وفقًا للإحصائيات التي شاركها موقع Revegnus على

هذه التكاليف غير مستدامة ما لم تتوصل سامسونج إلى حل فعال يعتمد بشكل أقل على كوالكوم ويستخدم المزيد من الحلول الخاصة بها - سلسلة Exynos. يفسر الإنفاق المتزايد أيضًا سبب استمرار سامسونج في التخلف عن منافسيها في تجهيز سلسلة Galaxy S الرئيسية بمواصفات مثيرة للإعجاب، وخاصة الذاكرة.

وفقًا للشائعات السابقة، فقد قامت الشركة مرة أخرى بتقييد سلسلة Galaxy S24 لتكون مزودة بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 12 جيجابايت، بينما يواصل المنافسون ليس فقط إطلاق المنتجات المجهزة بـ Snapdragon 8 Gen3 مع ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 24 جيجابايت، ولكن أيضًا بأسعار أقل. أحدث حالة تمت إضافتها هي OnePlus 12. وقد حققت سامسونج تاريخيًا مبيعات أكثر من منافسي Android الآخرين، لكن العملاق الكوري لم يشهد زيادة كبيرة في الشحنات مقارنة بالعام الماضي.

ومن غير المتوقع أن يتحسن الوضع في المستقبل. يشاع أن Snapdragon 8 Gen3 من Qualcomm سيكون أكثر تكلفة من Snapdragon 8 Gen2، ومن المتوقع أن يصل سعر المجموعة الكاملة من Snapdragon 8 Gen2 إلى 160 دولارًا. لقد جعل هذا بالفعل شركاء الهاتف المحمول لشركة Qualcomm يشعرون بألم شديد. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إطلاق Snapdragon 8 Gen 4 في العام المقبل بنواة Oryon مخصصة، وقد ألمحت شركة Qualcomm بالفعل إلى أنها ستكون أكثر تكلفة من Snapdragon 8 Gen 3، والتي ستستمر في تقليص أرباح سامسونج على الرغم من التحسينات التي أدخلت على الشريحة نفسها.

لا يمكن المبالغة في تقدير حاجة سامسونج إلى تطوير شرائح Exynos الخاصة بها، حيث أن جعل شرائح SoC الخاصة بها تتماشى مع منافسيها يمكن أن يوفر للشركة مليارات الدولارات من التكاليف. إذا لم تتمكن الشركة من التغلب على هذه العقبة، فسوف تستمر في مواجهة هذه الحلقة المفرغة، وقد يجد المستهلكون أجهزة Galaxy S المستقبلية أقل جاذبية، مما سيضعف قيمة علامتها التجارية.