ويعتقد المحللون في بنك الاستثمار الأمريكي بيرنشتاين أن فجوة التقييم البالغة 649 مليار دولار بين تسلا ومنافستها الصينية BYD سوف تضيق في المستقبل. يعتقد هؤلاء المحللون أن BYD هو استثمار أكثر ذكاءً على الرغم من ارتفاع سعر سهم Tesla بنسبة 120٪ في عام 2023. ومن الصعب تبرير فجوة التقييم الحالية بالنظر إلى الإيرادات المماثلة للشركتين ومبيعات وأرباح السيارات الكهربائية.
وعلى الرغم من انخفاض الأرباح هذا العام، إلا أن القيمة السوقية لشركة تسلا لا تزال تبلغ حوالي 730 مليار دولار أمريكي. وبالمقارنة، ضاعفت شركة BYD أرباحها هذا العام بأكثر من الضعف وتبلغ قيمتها السوقية 84 مليار دولار فقط.
ويعتقد المحللون في برنشتاين أن آفاق تسلا قاتمة ويعطونها سعرًا مستهدفًا يبلغ 150 دولارًا، مما يعني أن سعر سهم الشركة قد ينخفض بنسبة 36٪. وبالمقارنة، فقد حددوا سعرًا مستهدفًا بقيمة 46 دولارًا لشركة BYD، مما يعني ارتفاعًا بنسبة 60٪ للسهم خلال العام المقبل.
ويتوقع المحللون في برنشتاين أن تتقارب تقييمات شركتي Tesla وBYD بدلاً من أن تتباعد في المستقبل. وقالوا في التقرير: "التقييم مهم على المدى الطويل، واستنادا إلى الأساسيات، من المرجح أن تتقارب تقييمات تيسلا وبي واي دي بدلا من أن تتباعد".
وتساءلوا عن سبب استمرار شركتين يبدو أنهما تنموان في "اتجاهين متعاكسين" في التداول بمستويات مختلفة إلى حد كبير.
على الرغم من أن شركتي Tesla وBYD تمتلكان مسارات مالية متشابهة، إلا أنهما تتناقضان بشكل حاد في تقييمات السوق. وهذا يثير التساؤل حول ما إذا كان السوق يبالغ في تقدير إمكانات تسلا أو يقلل من إنجازات BYD. ويسلط تحليل بيرنشتاين الضوء على إمكانية حدوث تصحيح في السوق قد يؤدي إلى تقارب التقييمات.