تقوم إدارة كفاءة الحكومة الأمريكية بقيادة " ماسك " بتسريح الموظفين الفيدراليين على نطاق واسع، مما تسبب في الكثير من الاستياء. وفي اجتماع مجلس الوزراء الأخير بالبيت الأبيض، اتهم ماسك وزير الخارجية روبيو بتسريح العمال، وتعرض الاثنان لصراع لفظي ساخن.
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الأجنبية التي استشهدت بها Global Network، كان هناك خلاف بين ماسك وروبيو حول تسريح العمال أمام ترامب في اجتماع لمجلس الوزراء عقد في 6 مارس بالتوقيت المحلي. إلا أن الرئيس الأمريكي ترامب نفى ذلك.
وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، في غرفة اجتماعات مجلس الوزراء بالبيت الأبيض، هاجم ماسك روبيو، قائلاً إن الطرف الآخر لم يطرد "أي شخص" وأضاف بازدراء أنه ربما كان الموظفون الوحيدون الذين طردهم روبيو هم من وزارة الكفاءة الحكومية. وكان وزير الخارجية، الذي كان يجلس بجوار الرئيس في ذلك الوقت، غاضبًا جدًا وقال إن ما قاله ماسك غير صحيح. وقال روبيو إن أكثر من 1500 مسؤول في وزارة الخارجية قبلوا "عمليات الاستحواذ والمغادرة المبكرة". "ألا يعتبرون تسريح العمال؟" وسأل " ماسك " بسخرية عما إذا كان يريد إعادة توظيف هؤلاء الأشخاص حتى يتمكن " ماسك " من طردهم مرة أخرى.
امتد الخلاف حول تسريح العمال إلى موضوعات أوسع، حيث قال ماسك إن روبيو "يعمل بشكل جيد على شاشة التلفزيون"، مما يعني أنه ليس جيدًا في أشياء أخرى. وخرج ترامب، الذي شهد كل هذا، للتحدث نيابة عن روبيو، قائلا إنه "قام بعمل جيد" وكان لديه الكثير ليتعامل معه.
وبحسب رويترز، ففي السابع من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، عندما سُئل ترامب عن "الصراع الداخلي" الذي حدث في السابع من الشهر الجاري، أجاب: "لم يكن هناك خلاف. لقد كنت هناك". وقال أيضًا إن ماسك وروبيو "يتفقان جيدًا للغاية" و"كلاهما يقوم بعمل رائع". وفي الوقت نفسه، ادعى ماسك على منصة التواصل الاجتماعي X أن اجتماع مجلس الوزراء كان "مثمرًا للغاية". ورد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن روبيو يعتقد أن "الفريق نشيط ومتحد".
ورغم أن جميع الأطراف حاولت تهدئة الجدل الناجم عن هذا الاجتماع الوزاري، إلا أن التوترات داخل فريق ترامب تحظى باهتمام متزايد. قال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في السادس من الشهر الجاري إن عمليات تسريح العمال التي تقوم بها الحكومة الفيدرالية يجب أن تكون دقيقة مثل استخدام "المشرط" بدلاً من نهج "الفأس" التقريبي. تم النظر إلى هذه التصريحات على أنها دعم عام لـ " ماسك " ومحاولة للحد من عمليات تسريح العمال "العشوائية".