استحوذت Google على Fitbit في عام 2021، ووعدت بتقديم خدمات صحية وعافية أكثر ملاءمة لجمهور أوسع. ومع ذلك، يبدو أن هذا الالتزام يتذبذب، حيث يخرج عملاق التكنولوجيا حاليًا من ما يقرب من 30 دولة، معظمها في الأمريكتين.

صرحت Google رسميًا أن منتجات Fitbit لم تعد تُباع في المكسيك ودول أمريكا اللاتينية الأخرى. وبينما سيظل المستخدمون الحاليون يتلقون الدعم بما في ذلك تحديثات البرامج وخدمة العملاء، فإن هذه الخطوة تضع Fitbit في فئة منتجات أكثر تميزًا لجمهور عالمي.


وبالإضافة إلى الخروج من أسواق المكسيك وأمريكا اللاتينية، كشفت جوجل أيضًا عن خطط للخروج من سوق جنوب إفريقيا. قال متحدث باسم Google إنها تسحب منتجات Fitbit (و Nest) من أسواق معينة لمواءمة أعمالها في مجال الأجهزة مع التوفر الإقليمي لأجهزة Pixel. ومن الجدير بالذكر أن هواتف Pixel الذكية ليست متاحة بعد في جنوب إفريقيا، في حين أن أجهزة Fitbit متواجدة في السوق المحلية منذ حوالي عقد من الزمن.

تؤكد Google للمستخدمين أنه لن يتم إجراء أي تغييرات على أجهزة Fitbit الحالية، مما يضمن استمرارهم في تلقي التحديثات وإصلاحات الأخطاء. في الشهر الماضي، تم التأكيد على أن شركة Fitbit ستنسحب من الأسواق في العديد من البلدان في آسيا (مثل هونج كونج وكوريا الجنوبية وماليزيا) وأوروبا (بما في ذلك كرواتيا وجمهورية التشيك وإستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا وبولندا والبرتغال وغيرها).

وبعد الانسحاب من أسواق المكسيك وأمريكا اللاتينية وجنوب أفريقيا، أصبحت أجهزة Fitbit متاحة حاليًا في 23 دولة فقط حول العالم. تشمل الأسواق المدعومة الولايات المتحدة وكندا ومعظم أوروبا الغربية والمملكة المتحدة وأستراليا والهند واليابان وتايوان وسنغافورة ونيوزيلندا.

في حين أعربت جوجل عن اهتمامها بمواءمة أعمالها في أجهزة Fitbit مع مبيعات هواتف Pixel، فقد تكون هناك دوافع أخرى وراء القرار. أوقفت جوجل مبيعات Fitbit في الدول الأوروبية التي تفتقر إلى الدعم الرسمي لمتجر Google Store، ملمحة إلى أن جهاز التتبع قد يعود في تلك البلدان عندما يدعم متجر Google Store Fitbit بشكل كامل.

استحوذت شركة جوجل على شركة Fitbit قبل عامين مقابل حوالي 2.1 مليار دولار، وهي الخطوة التي خضعت لتدقيق مكثف من السلطات الأوروبية. وقد أثيرت مخاوف بشأن التكامل المحتمل لأعمال الإعلانات من Google مع منصة التتبع الخاصة بشركة Fitbit. ولمعالجة هذه المشكلات، التزمت شركات Alphabet بحماية خصوصية المستخدم وتوصلت إلى سلسلة من الاتفاقيات الملزمة مع الجهات التنظيمية حول العالم.