في مجال أبحاث وتطوير أشباه الموصلات، كشفت شركة Apple مؤخرًا عن تصميمها المهم في هندسة الرقائق. ووفقا لآخر التقارير، تخطط شركة آبل لتخطي إصدار شريحة M6 Ultra والتركيز بدلا من ذلك على تطوير سلسلة شرائح M7 المتوقع إطلاقها في عام 2027، بما في ذلك شريحة M7 Ultra، وهي شريحة عالية الأداء مصممة لخدمة الأجهزة على مستوى محطات العمل.
يُذكر أن هذه الشريحة الجديدة ستحقق قفزة كبيرة في الأداء في مواصفات الذاكرة، وقد تساعد النظام البيئي لشركة Apple على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة محليًا مع تريليونات من المعلمات.

ووفقاً للتوقعات ذات الصلة، فإن سعة الذاكرة الموحدة لشريحة M7 Ultra ستصل إلى 1.5 تيرابايت، وهو ضعف شريحة M5 Ultra المتوقعة سابقاً. في تحقيق قدرات معالجة الذكاء الاصطناعي، ترتبط سرعة تشغيل وحدة المعالجة المركزية ارتباطًا وثيقًا بسعة الذاكرة وعرض النطاق الترددي، والذاكرة هي عنق الزجاجة الذي يحدد أداء المعالجة. حاليًا، وصل عرض النطاق الترددي لشريحة M3 Ultra من Apple إلى 819 جيجابايت/ثانية، ويتوقع المحللون أن يتجاوز عرض النطاق الترددي لذاكرة M7 Ultra علامة 1 تيرابايت/ثانية، وبالتالي تحسين شامل لقدرتها على التعامل مع مهام الحوسبة عالية التحميل.
وعلى الرغم من أن أداء الأجهزة واعد، إلا أن الصناعة أشارت أيضًا إلى أن الخطة تواجه بعض التحديات العملية. وبسبب النقص العالمي في إمدادات رقائق الذاكرة، زادت صعوبة وتكلفة الحصول على مكونات تخزين عالية الأداء، مما قد يؤثر على قرار Apple النهائي بتكوين 1.5 تيرابايت من الذاكرة على المنتج. وبالنظر إلى أن السعر المبدئي الحالي لجهاز Mac Studio المزود بشريحة M3 Ultra قد وصل إلى مستوى عالٍ، فمن المتوقع أن يصل سعر منتج محطة العمل ذات المستوى الأعلى المزود بشريحة M7 Ultra إلى حوالي 20,000 دولار أمريكي.
وفيما يتعلق بسيناريوهات التطبيق العملي، فقد ظهرت في البداية إمكانية ترقية الأجهزة. حاليًا، شريحة M3 Ultra المجهزة بذاكرة سعة 512 جيجابايت قادرة على تشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي DeepSeek R1 بمقياس معلمات يبلغ 671 مليار. وبناءً على هذا التقدم التكنولوجي، تتوقع الصناعة أنه مع مضاعفة سعة الذاكرة لشريحة M7 Ultra، سيكون من الممكن تشغيل 1.2 تريليون نموذج على مستوى المعلمة محليًا على الشريحة في المستقبل، مما سيفتح وضعًا جديدًا لتطبيقات قوة حوسبة الذكاء الاصطناعي في المجالات المهنية. بالإضافة إلى ذلك، تقوم Apple حاليًا باختبار موردي DRAM بما في ذلك China Yangtze Memory (CXMT)، بهدف تخفيف ضغط إمداد الأجهزة وتقليل تقلبات التكلفة المحتملة من خلال تخطيط سلسلة التوريد المتنوعة.