صوت أعضاء أكبر اتحاد لشركة بوينج لصالح رفض اتفاقية المفاوضة الجماعية وسيبدأون إضرابًا اعتبارًا من منتصف ليل الجمعة، مما سيؤثر بشكل خطير على الإنتاج في مركز بوينج لتصنيع الطائرات التجارية في سياتل. وهذا هو الإضراب الأول منذ عام 2008 الذي تنظمه أكبر نقابة عمالية لشركة Boeing، IAM District 751، والتي تمثل 33000 موظف في Boeing.

وهذا الإضراب سيجعل الوضع الحالي لشركة بوينغ أسوأ. منذ وقوع حادث شبه كارثي في ​​أوائل عام 2024، أدت مشاكل الجودة في طائرات بوينغ إلى إجراء تحقيقات تنظيمية واحتجاجات العملاء وتغييرات تنفيذية.

يتجاهل أعضاء الاتحاد دعوات السلام التي أطلقها الرئيس التنفيذي الجديد لشركة بوينغ كيلي أورتبرغ. وتعهد أورتبيرج بإعادة بناء علاقات العمل. كما اعترض أعضاء النقابة على شروط الاتفاقية التي أوصى قادة النقابات بقبولها، بما في ذلك زيادة مضمونة في الأجور بنسبة 25٪ على مدى أربع سنوات. في حين أنه أكبر اقتراح لزيادة الأجور في تاريخ بوينغ، كان العمال يتوقعون زيادة أكبر وكانوا غاضبين من البند الذي يلغي المكافآت السنوية.

وأدى حادث طائرة ركاب في 5 يناير من هذا العام إلى دخول شركة بوينج في أزمة جودة، مما أجبر الشركة على إبطاء الإنتاج. وتعاني بوينغ من مشاكل مالية منذ ذلك الحين، إذ أن تصنيفها الائتماني أعلى بدرجة واحدة فقط من درجة المضاربة، مما يضعها في وضع صعب في الوقت الذي تواجه فيه عبء ديون ثقيل يبلغ 45 مليار دولار.