أخبار يوم 11 أكتوبر، بحسب بحث منشور في العدد الأخير من مجلة "Nature Astronomy"، تعرضت الأرض لقصف بأشعة جاما قوية من نجم ميت، كانت قوتها قوية لدرجة أن العلماء لم يتمكنوا من تفسيرها بشكل كامل.اكتشف نظام تلسكوب ضخم في ناميبيا أشعة جاما المكثفة هذه، والتي من شأنها أن تحرق البشر إلى درجة هشّة إذا تعرضت لها.
ووفقا لها، فإن أشعة جاما هذه انبعثت من نجم فيلا النابض، الذي يبعد حوالي 1000 سنة ضوئية عن الأرض. وهو بقايا نجم ضخم يقدر أنه انفجر على شكل مستعر أعظم قبل 10 آلاف سنة ثم انهار على نفسه.
إلى ذلك، قال ويل حلمي، العالم في مرصد تلسكوب نظام الاستريو عالي الطاقة (HESS) في ناميبيا ومؤلف الدراسة، إن هذه النجوم الميتة تتكون بالكامل تقريبا من النيوترونات وهي كثيفة بشكل لا يصدق، حيث يبلغ وزن ملعقة صغيرة من المادة أكثر من 5 مليارات طن.
علاوة على ذلك، يبلغ قطر النجم النابض الشراعي حوالي 19 كيلومترًا فقط، ويدور 11 مرة في الثانية، وهو أسرع من طائرة الهليكوبتر الدوارة.تمتلك أشعة جاما التي تنبعث منها أصغر طول موجي ولكنها تمتلك أكبر طاقة في الطيف الكهرومغناطيسي. وتصل طاقة أشعة جاما هذه إلى 20 تيرا إلكترون فولت، وهو ما يعادل حوالي 10 تريليون مرة طاقة الضوء المرئي.
يقول مؤلفو البحث إن نجم فيلا النابض يحمل الآن رسميًا الرقم القياسي لأقوى نجم نابض لأشعة جاما تم اكتشافه على الإطلاق، ومن المحتمل أن يصحح النماذج الفلكية الموجودة.