تنفق إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية 875 مليون دولار أمريكي لبناء نظام مراقبة الحركة الجوية بالذكاء الاصطناعي للتخفيف من مشكلة ازدحام الطيران

📅 2026-09-18

الملخص:

تستعد إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) لإطلاق أداة لإدارة الحركة الجوية تعمل بالذكاء الاصطناعي (AI) والتي يمكن أن تدخل حيز الاستخدام في أحد أكثر ممرات الطيران ازدحامًا في الولايات المتحدة في أقرب وقت من الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن يساعد البرنامج، المسمى Smart، إدارة الطيران الفيدرالية وشركات الطيران على تقليل تأخير الرحلات وإلغائها وإيجاد طرق بديلة للرحلات الجوية عندما تعطل حالات الطوارئ عمليات الطيران. ووفقا لمسؤولين حكوميين ومسؤولين في صناعة الطيران، سيتم تجربة النظام أولا في منطقة واشنطن العاصمة، ثم سيتم تعميمه تدريجيا في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

تشير Smart إلى نظام الإدارة الإستراتيجية للمجال الجوي والطرق ومسارات الطيران. يمكن لهذا البرنامج تحليل خطط رحلات شركات الطيران والنظر بشكل شامل في عوامل مثل الظروف الجوية وقدرة مدارج المطار والقيود التشغيلية للتنبؤ بتدفقات الحركة الجوية المستقبلية وتحديد الصراعات المحتملة مقدمًا.

بعد تغطية المجال الجوي الأمريكي بالكامل، من المتوقع أن يصبح النظام أداة أساسية مشابهة لـ "عقل" نظام مراقبة الحركة الجوية الأمريكي. وفي وقت سابق من هذا العام، تلقت شركة تطوير البرمجيات Air Space Intelligence عقدًا بقيمة 875 مليون دولار لمدة 12 عامًا من الحكومة الأمريكية لتطوير النظام الذكي ونظام دعم آخر.

استثمرت إدارة ترامب مليارات الدولارات في السنوات الأخيرة لتحديث البنية التحتية القديمة للحركة الجوية في الولايات المتحدة وإدخال المزيد من التقنيات الحديثة. وفي الوقت نفسه، تعمل الحكومة أيضًا جاهدة على توسيع نطاق تعيين أفراد مراقبة الحركة الجوية وتعزيز التدريب. لفترة طويلة، كان النقص في عدد موظفي وكالة مراقبة الحركة الجوية أحد الأسباب المهمة لاضطرابات الرحلات الجوية.

يناقش مسؤولو إدارة الطيران الفيدرالية مع شركات الطيران كيفية تنسيق جداول الرحلات كجزء من خطة الترويج للنظام الذكي. ومع ذلك، لا يزال لدى المطلعين على صناعة الطيران تساؤلات حول كيفية عمل النظام، خاصة عندما تتنافس شركات الطيران بشدة على موارد الرحلات الجوية في أوقات الذروة، وتصبح كيفية تنسيق جداول الرحلات الجوية تحديًا.

قال مدير إدارة الطيران الفيدرالية، بريان بيدفورد، في جلسة استماع بمجلس الشيوخ في وقت سابق من هذا العام: "الطريقة التي ندير بها الحركة الجوية حاليًا فوضوية للغاية، ويمكننا بالتأكيد أن نفعل ما هو أفضل. نحن بحاجة إلى أن تكون إدارة الطيران الفيدرالية مسؤولة عن التنسيق الشامل، بدلاً من السماح لشركات الطيران التجارية بترتيب الرحلات الجوية وفقًا لخططها الخاصة".

وصف بيدفورد هذه التكنولوجيا بأنها من المحتمل أن يكون لها "تأثير تحويلي" وأن وسائل المساعدة الأكثر تقدمًا في اتخاذ القرار يمكن أن تساعد الجهات التنظيمية وشركات الطيران في اتخاذ ترتيبات تشغيلية أكثر معقولية.

ومع ذلك، فإن نطاق النشر الأولي لـ Smart هو أصغر مما توقعته بعض الشخصيات في صناعة الطيران سابقًا. وقال مسؤولون حكوميون إنه كان من المقرر في الأصل أن يكون النظام في وضع تجريبي محدود قبل التحقق من البرنامج وتوسيع وظائفه تدريجياً. وفي المستقبل، قد يتم توسيع وظائف سمارت بشكل أكبر لتشمل تنسيق الطيران على مستوى أعلى، بما في ذلك التخطيط الاستراتيجي لجداول الرحلات ومساراتها قبل إقلاع الطائرة. وفي الوقت الحاضر، سيتم استخدام النظام بشكل رئيسي كأداة مساعدة لاتخاذ القرار عند ظهور مشاكل في عمليات الطيران.

وتخطط الحكومة الفيدرالية أيضًا لفتح مكتب العمليات المركزية للنظام في مقر وزارة النقل الأمريكية يوم الاثنين المقبل، وفقًا لمسؤولين حكوميين وصناعيين.

ذكرت رابطة الخطوط الجوية الأمريكية أنه من المتوقع أن يؤدي النظام الذكي إلى تحسين سلامة الطيران، وتوسيع قدرة النقل الجوي، وتحسين الكفاءة التشغيلية الشاملة، وبالتالي إفادة الركاب وشركات الشحن. كما وصف سمارت بأنها "واحدة من المبادرات الكبرى الأكثر إثارة وطموحًا التي اتخذتها إدارة الطيران الفيدرالية منذ عقود".

الوسوم ذات الصلة

مقالات مشابهة

التعليقات

0/500
Captcha (click to refresh)
لا توجد تعليقات