الملخص:
وفقًا للموقع الرسمي للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) ووسائل التواصل الاجتماعي الرسمية لأبحاث آي بي إم، أطلقت المؤسستان أول نموذج قمري وفتحته المصدر. إن أوزان النموذج والكود متاحة للباحثين في جميع أنحاء العالم للتنزيل والضبط والاختبار. هذه واحدة من أولى أدوات التحليل الذكي المتاحة للعامة والمخصصة للعلوم القمرية. الهدف هو تحويل عقود من بيانات المراقبة القمرية المتناثرة إلى أدوات تحليل قابلة لإعادة الاستخدام لرسم خرائط الحفر، وتحديد التضاريس البركانية، وتقييم احتمالات جليد الماء القطبي. ص> ص>

يعيد "نموذج ناسا-آي بي إم" إنتاج نمط اكتشاف الجليد القمري (من الأزرق إلى الأصفر)، ويحتفظ النموذج بالعديد من أنماط الاستكشاف الدقيقة في البيانات المرجعية. مصدر الصورة: معهد أبحاث NASA/IBM
واجهت الأبحاث القمرية منذ فترة طويلة تناقضًا في الكميات الكبيرة من البيانات وصعوبة التكامل. بيانات التدريب لهذا النموذج مأخوذة بشكل أساسي من مركبة الاستطلاع القمرية التابعة لناسا. ظل LRO في المدار منذ حوالي 17 عامًا، ويغطي معظم سطح القمر، ويتجاوز حجم بياناته مهام الكواكب الأخرى التابعة لناسا مجتمعة. يستخدم النموذج ما يقرب من 2 مليون شريحة صور قمرية، بما في ذلك أكثر من مليون صورة كاميرا ذات زاوية ضيقة بدقة 1 متر وما يقرب من 964000 صورة متعددة الأطياف بدقة 100 متر، ويدمج بيانات التضاريس والاستشعار عن بعد من جاذبية GRAIL، وLunar Prospector، ومهمات JAXA SELENE اليابانية. بالتزامن مع مجموعة البيانات الصادرة، تم دمج 9 أدوات و4 مهام وأكثر من 30 طبقة بيانات محاذاة مكانيًا لحل المشكلة المتمثلة في صعوبة استدعاء الدقة والأحمال المختلفة بطريقة موحدة. ص>
يتمتع هذا النموذج بأهمية كبيرة لاستكشاف الموارد القمرية. درجة حرارة حفر الظل الدائم للقمر منخفضة للغاية ويمكن أن تحافظ على الجليد المائي لملايين السنين، مما يجعل من الصعب مراقبتها مباشرة بالوسائل البصرية. يدمج النموذج عمليات رصد متعددة الدقة ومتعددة الوسائط لتقدير حدوث واستقرار الجليد القطبي، مما يساعد الباحثين على تضييق نطاق التحقق الميداني. لا يرتبط الجليد المائي بمياه الشرب والأكسجين المتنفس في القاعدة القمرية فحسب، بل يمكنه أيضًا إنتاج الأكسجين والهيدروجين من خلال التحليل الكهربائي لتوفير المواد الخام الدافعة لمهام الفضاء السحيق. هذه هي نقطة البداية للبعثات البشرية طويلة المدى إلى القمر والبعثات اللاحقة إلى المريخ. ص>

في الوقت نفسه، فيما يتعلق بالهبوط الآمن للمركبات الفضائية المستقبلية والفهم الجيولوجي لمواقع الهبوط، يمكن للنموذج الجديد أن يساعد في الاستخراج السريع وتصنيف الحفر، مما يقلل من عبء عمل التفسير اليدوي. ص>
تم دمج هذا النموذج في استراتيجية "الذكاء الاصطناعي العلمي" لمكتب البيانات العلمية الرئيسي التابع لناسا ويتم استكماله بشكل تعاوني من قبل العديد من المراكز والجامعات ومعاهد البحوث. بالنسبة للمجتمع الأكاديمي، تعد مجموعة البيانات القمرية الموحدة والقابلة للتكرار أكثر أهمية بكثير من مؤشر خوارزمي واحد. ستستمر مهمات استكشاف القمر المستقبلية في إنتاج صور جديدة، ويمكن للباحثين ضبط النموذج نفسه لربط الملاحظات من مهام وفترات زمنية متعددة بفهم متسق، بدلاً من إعادة اختراع العجلة في كل مرة. ص>

التعليقات