لن تسمح Ring بعد الآن للشرطة المحلية بطلب لقطات جرس الباب علنًا من الأشخاص من خلال تطبيق Neighbours. وأعلنت الشركة المملوكة لشركة أمازون أنها ستتوقف عن استخدام أداة "طلب المساعدة" الخاصة بها هذا الأسبوع، الأمر الذي سيجبر الشرطة على الحصول على مذكرة تفتيش عند تقديم معظم طلبات الفيديو.
قد يبدو التغيير بمثابة خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكنه قد يجعل عملية طلب المقطع أقل شفافية، حيث لا يزال بإمكان الشرطة طلب المقاطع من Ring فيما يعتبرونه "حالة طارئة". وأكد المتحدث باسم أمازون، ياسي يارجر، في بيان أن رينغ سيقدم معلومات إلى سلطات إنفاذ القانون في "ظروف نادرة"، لا سيما "عندما يكون هناك خطر وشيك بالموت أو الأذى الجسدي الخطير، مثل الاختطاف أو محاولة القتل".
وأضاف جاغر: "تتم مراجعة طلبات الطوارئ من قبل متخصصين مدربين ولا يتم الكشف عن المعلومات إلا في حالة استيفاء المعايير القانونية". وبعبارة أخرى، لا يزال بإمكان الشرطة الحصول على اللقطات دون أمر قضائي في حالات الطوارئ. وستعرض جوجل أيضًا لقطات من أجهزة Nest للشرطة في حالات الطوارئ، دون أمر تفتيش.
تعرضت علاقة رينغ مع سلطات إنفاذ القانون لانتقادات منذ سنوات. وفي عام 2019، كشف تقرير لـ Motherboard أن Ring كان يعمل مع الشرطة لمساعدتهم في إقناع أصحاب الأجهزة بتسليم لقطات المراقبة. تعمل الشركة أيضًا مع المئات من وكالات إنفاذ القانون، مما يسمح لها بطلب لقطات من مستخدمين محددين عبر أمازون. ومع ذلك، قامت Ring بتعديل سياستها في عام 2021 لتطالب الشرطة بطلب المقاطع علنًا من المستخدمين الذين يعيشون في مناطق محددة في تطبيق Neighbours، بدلاً من الاتصال بهم على انفراد.
وقال ماثيو جواريجليا، كبير محللي السياسات في مؤسسة Electronic Frontier Foundation، في بيان: "Ring تسير الآن على الطريق الصحيح للخروج من مجال تزويد المستخدمين بحرية باللقطات التي تطلبها الشرطة". "ما زلنا متشككين للغاية بشأن قدرة سلطات إنفاذ القانون وRing على تحديد ما هو حالة طارئة أو ليست حالة طارئة لمطالبة الشركة بتسليم اللقطات دون أمر قضائي أو موافقة المستخدم."
بالإضافة إلى إيقاف ميزة "اطلب المساعدة"، تقدم Ring أيضًا ميزات أخرى في تطبيق Neighbours، بما في ذلك فئة منشورات "RingMoments" التي تتيح للمستخدمين مشاركة أكثر من مجرد مقتطفات حول الجريمة والسلامة. بالإضافة إلى ذلك، تطلق Ring خلاصة "Best of Ring"، والتي قد تجعل التطبيق يبدو وكأنه نسخة أكثر قوة من TikTok، حيث أنه يقدم "مجموعة منسقة" قابلة للتمرير من مقاطع فيديو Ring. من غير الواضح كيف تختار أمازون مقاطع الفيديو هذه (يمكن للمستخدمين إلغاء الاشتراك)، لكنها تذكرني بالبرنامج التلفزيوني "RingNation" الذي حثت جماعات الحقوق المدنية أمازون على إلغائه.