أعلنت شركة Sony Interactive Entertainment عبر مدونتها الرسمية في 1 يوليو أنه اعتبارًا من يناير 2028، ستتوقف جميع الألعاب الجديدة التي تم إصدارها على منصة PlayStation عن إنتاج الأقراص المادية وسيتم بيعها رقميًا فقط من خلال متجر PlayStation وقنوات البيع بالتجزئة. تمثل هذه الخطوة الإطلاق الرسمي للاستراتيجية الرقمية بالكامل لعملاق أجهزة الألعاب لألعاب وحدة التحكم.

وقالت سوني في الإعلان إن هذا التعديل يعتمد على تفضيلات المستهلك والتحول المستمر لصناعة الترفيه بأكملها من المحتوى المادي إلى المحتوى الرقمي. ارتفعت نسبة مبيعات الألعاب الرقمية على منصة PlayStation من أقل من 20% قبل عشر سنوات إلى ما يقرب من 80% في السنة المالية 2025، ووصلت إلى 85% في الربع الأول من السنة المالية 2026. ومن منظور هيكل الإيرادات، تمثل أعمال الأقراص المادية 3% فقط من إجمالي إيرادات قطاع الألعاب، ويبلغ حجم إيرادات المحتوى الرقمي حوالي سبعة أضعاف حجم الأعمال المادية.
وفقًا لترتيب السياسة، لن تتأثر الإصدارات المادية للألعاب التي تم إصدارها أو التي تم تأكيد خطط إصدارها قبل يناير 2028. يمكن الاستمرار في استخدام وحدات تحكم إصدار محرك الأقراص الضوئية PS4 وPS5 الحالية والأقراص المشتراة الخاصة بالمستخدمين بشكل طبيعي. وفي الوقت نفسه، أعلنت سوني أيضًا أنها ستغلق قنوات شراء المتجر الرقمي لأجهزة PS3 وPS Vita على مراحل، بدءًا من أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط في أغسطس 2026، وسيتم إغلاقها عالميًا في يوليو 2027.
من المتوقع ألا تأتي وحدة التحكم PS6 القادمة من الجيل التالي من سوني مزودة بمحرك أقراص ضوئي بشكل قياسي، بما يتوافق مع مسار تصميم PS5 Pro السابق المتمثل في التخلص من محرك الأقراص الضوئية المدمج. أثار هذا القرار نقاشًا واسع النطاق بين مجتمع اللاعبين: اعتقد المؤيدون أن الرقمنة كانت الاتجاه الحتمي لتطوير الصناعة، وأن خدمات الراحة والاشتراك كانت أكثر انسجامًا مع عادات الاستهلاك الحديثة؛ أعرب المعارضون عن قلقهم من أن هذه الخطوة ستحرم اللاعبين من ملكيتهم للألعاب وتنهي سوق تداول الأقراص المضغوطة المستعملة.