في 24 يونيو، ذكرت رويترز أن مجموعة علي بابا رفعت دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية يوم الثلاثاء لأن الشركة مدرجة في ما يسمى بقائمة الشركات ذات الصلة بالجيش من قبل الولايات المتحدة. ورفع علي الدعوى أمام المحكمة الفيدرالية في سان خوسيه، كاليفورنيا. وقالت علي بابا: "هذه القرارات ليس لها أي أساس واقعي أو قانوني". "يحكم علي بابا مجلس إدارة مستقل، لا يتمتع أي من أعضائه بأي خلفية عسكرية. منتجات الشركة وخدماتها موجهة إلى مجالات البيع بالتجزئة والخدمات اللوجستية وتكنولوجيا المعلومات الخاصة بالمؤسسات، وليس مجالات الأسلحة أو الدفاع أو الاستخبارات".

علي بابا
وقالت علي بابا إن قرار إدراجها في القائمة كان "تعسفيا ومتقلبا" وإن القرار تسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه للشركة. وقالت علي بابا: "بالنسبة للعديد من الشركات الأمريكية، تعد علي بابا البوابة الرئيسية إلى السوق الصينية". "إن تصنيف علي بابا كمؤسسة ذات صلة بالجيش الصيني يعد بمثابة وصفها بأنها أداة في أيدي الجيش الصيني وتهديد للأمن القومي الأمريكي. وهذا التصنيف يضر بشكل مباشر بسمعة علي بابا ويلقي بظلاله على العلاقات التعاونية التي تقيمها الشركة مع الأطراف الأمريكية."
وتسعى الدعوى القضائية التي رفعتها علي بابا إلى إزالة الشركة من القائمة.
ورفض متحدث باسم البنتاغون التعليق، قائلاً إن الوكالة لا تعلق على الدعاوى القضائية المعلقة.
وفي 8 يونيو من هذا العام، قام الجيش الأمريكي بتوسيع قائمة ما يسمى بالمؤسسات الصناعية العسكرية الصينية لتشمل علي بابا وبايدو وبي واي دي والعديد من الشركات الصينية الأخرى. وقال لين جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن الصين تعارض دائمًا بشدة قيام الولايات المتحدة بتوسيع مفهوم الأمن القومي الخاص بها، وإنشاء قوائم تمييزية من فئات مختلفة، وقمع الشركات الصينية بشكل غير معقول. ونحث الولايات المتحدة على تصحيح ممارساتها الخاطئة ووقف قمعها غير المعقول للشركات الصينية. ستتخذ الصين التدابير اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية بحزم.
وأصدرت "علي بابا" إعلانًا في 9 يونيو، قالت فيه إن الشركة تعتقد أن إدراجها في قائمة المؤسسات الصناعية العسكرية الصينية كان خطأ، وأنه لا يوجد أساس لإدراج "علي بابا" في القائمة. وسوف تقوم الشركة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتاحة ضد أي محاولة لتشويه صورة الشركة.