في الآونة الأخيرة، ركزت إدارة الدولة لتنظيم السوق على محتوى الاستشهادات الإعلانية التجارية وأصدرت "المبادئ التوجيهية لتنفيذ الاستشهادات الإعلانية" (المشار إليها فيما يلي باسم "المبادئ التوجيهية")، بهدف زيادة تحسين نظام الإشراف على الإعلانات، وتوحيد الإشراف على الاستشهادات الإعلانية من قبل إدارات الإشراف على السوق، ومساعدة كيانات النشاط الإعلاني على تحسين قدراتها على الامتثال للاستشهادات الإعلانية.

توضيح نطاق التطبيق.وتوضح "المبادئ التوجيهية" مفاهيم مثل "محتوى الاقتباس الإعلاني" و"إعلان الاقتباس" والمبادئ العامة التي ينبغي اتباعها، مع التأكيد على ضرورة أن يكون المعلنون مسؤولين عن صحة ودقة ومشروعية المحتوى الإعلاني مثل محتوى الاقتباس وفقًا للقانون، وتحمل عبء الإثبات وفقًا للقانون.

توحيد محتوى الاقتباس.تعمل "المبادئ التوجيهية" على تحسين المتطلبات المعيارية لأنواع مختلفة من محتوى الاقتباس لمواقف مختلفة مثل القياسات التجريبية والمسوحات الإحصائية والمواد الأدبية، وتوفر تفسيرات سرية للمواقف التي يشكل فيها محتوى الاقتباس الإعلاني إعلانات كاذبة للاستجابة للمخاوف الاجتماعية.

تحسين القواعد التنظيمية.بالنسبة للإعلانات التي تحتوي على "كلمات كبيرة تجذب الانتباه، وكلمات صغيرة تعفيها من المسؤولية"، يتم وضع متطلبات محددة وواضحة لمحتوى الإعلان من الجوانب الإيجابية والسلبية على السواء، ويتم تفصيل وتعداد المواقف غير القانونية التي تجعل المستهلكين يسيئون فهم وضعهم في السوق ومزاياهم التنافسية من خلال استخدام المصطلحات المطلقة، وذلك لزيادة تحسين نظام الإشراف على الإعلانات.

في الخطوة التالية، ستقوم إدارة الدولة لتنظيم السوق بتوجيه إدارات مراقبة السوق المحلية، إلى جانب العمل المستمر لتنظيف وتصحيح لغة الإعلان الفوضوية، لمواصلة كبح الإعلانات غير القانونية مثل "الشخصيات الكبيرة ملفتة للنظر، والشخصيات الصغيرة معفاة"، و"أطلق النار أولاً ثم ارسم الهدف" وغيرها من الإعلانات غير القانونية، وتخفيف "قلق التسويق" لدى المعلنين، وتوجيههم للتخلي بشكل نشط عن إعلانات "لعبة الكلمات"، والمنع الفعال لتكثيف منافسة "الالتفاف" من خلال وسائل مثل إنشاء ما يسمى بـ "الجزرة". أبطال مسار الحفرة".