ودخل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة هشة بشكل خاص يوم الاثنين، حيث رفض ترامب مبادرات السلام الأخيرة التي قدمتها طهران وقال إن الاتفاق "يحتاج إلى أجهزة دعم الحياة بشكل كبير". وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي يوم الاثنين إن رد إيران الأخير كان "كمية من القمامة" وأنه "لم يقرأها حتى".
قال مصدر مطلع إن إيران طلبت من واشنطن رفع الحصار البحري وتخفيف العقوبات، مع إصرارها على الاحتفاظ ببعض السيطرة على الشحن في مضيق هرمز.
ولم يذكر ترامب ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستأنف الضربات العسكرية ضد إيران، لكنه هدد في السابق باتخاذ إجراء إذا لم تقبل القيادة الإيرانية شروطها. وقال في وقت سابق يوم الاثنين إنه يدرس استئناف برنامج القوافل لمساعدة السفن عبر مضيق هرمز.
وبحسب موقع أكسيوس، كشف ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن ترامب سيجتمع مع فريق الأمن القومي يوم الاثنين لمناقشة الخطوات التالية في حرب إيران، بما في ذلك احتمال استئناف العمليات العسكرية، بعد أن وصلت المفاوضات مع إيران إلى طريق مسدود يوم الأحد.
ويمثل هذا التطور انتكاسة أخرى لترامب في جهوده لإنهاء الحرب. وقد أثار الصراع أزمة طاقة عالمية وخلق مخاطر سياسية محلية خطيرة عليه وعلى الحزب الجمهوري.
وأصر ترامب يوم الاثنين على أنه "ليس هناك أي ضغط على الإطلاق، وسنحقق النصر الكامل".
ارتفعت أسعار النفط بعد أن قال ترامب إن وقف إطلاق النار مع إيران معلق بخيط رفيع، مع تجاوز خام برنت 104 دولارات للبرميل حتى الساعة 12:08 مساءً بتوقيت نيويورك. وتدرس الحكومة استخدام المزيد من التدابير للتخفيف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على المستهلكين. وأعرب ترامب يوم الاثنين عن دعمه لتعليق ضريبة الغاز.
وتصر طهران على أن أي اتفاق يجب أن ينهي القتال على الفور، بما في ذلك في لبنان، حيث تخوض إسرائيل حربا مع حزب الله، حسبما قال أشخاص مطلعون على الأمر.

في 8 مايو، تحدث ترامب إلى وسائل الإعلام في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض.
وتعني المواجهة أن مضيق هرمز لا يزال شبه حصار، مما يمنع إيران ودول الخليج الأخرى من تصدير الطاقة عبر الممر المائي.
وبحسب وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء، نشرت إيران غواصة الجيب "غدير" في الخليج الفارسي باعتبارها "حارساً غير مرئي" لمضيق هرمز. تتمتع هذه الغواصة المنتجة محليًا بالقدرة على إطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن، مما قد يؤدي إلى تفاقم مخاوف أصحاب السفن بشأن عبور المضيق.
ويبدو أن ناقلة نفط تحمل الغاز الطبيعي المسال القطري عادت أدراجها بعد اقترابها من المضيق يوم الاثنين. إلا أن بعض السفن تمكنت من العبور، بما في ذلك سفينة قطرية.
وتتكبد البحرية الأمريكية ملايين الدولارات كتكاليف إضافية في كل مرة ترسل مدمرة عبر الممر المائي، الأمر الذي يتطلب زيادة المراقبة والدعم من الطائرات المقاتلة والمروحيات.