رفع المدعي العام في تكساس، كين باكستون، دعوى قضائية ضد Netflix يوم الاثنين، متهمًا الشركة بالتراجع عن وعدها بالبقاء خاليًا من الإعلانات وآمنًا للأطفال. تزعم الدعوى القضائية أن Netflix "فتحت إمكانية الوصول إلى بيانات مواطني تكساس، مما كشفها لمجتمع تكنولوجيا الإعلان الكبير الذي انتقدته Netflix لاستغلال المستخدمين بنفس الطريقة."

في الدعوى القضائية، تدعي باكستون أن Netflix قادت نمو الاشتراكات من خلال الترويج لمنصتها باعتبارها "هروبًا من مراقبة شركات التكنولوجيا الكبرى". لكن في الوقت نفسه، اتهم باكستون خدمة البث المباشر بـ "إعداد برنامج مراقبة سلوكي" في الخلفية، مزود بميزات مسببة للإدمان مثل التشغيل التلقائي، الذي يقوم تلقائيًا بتشغيل الحلقة التالية بعد انتهاء الحلقة.
وقال باكستون في الدعوى القضائية: "الهدف النهائي لـ Netflix بسيط ومربح: إبقاء الأطفال والعائلات ملتصقين بالشاشات، وجمع البيانات أثناء تواجدهم هناك، ثم تحقيق الدخل من البيانات لتحقيق أرباح كبيرة". تستشهد الدعوى القضائية بأرقام الإيرادات السنوية لـ Netflix، والتي قفزت من 15 مليار دولار في عام 2018 إلى 50 مليار دولار متوقعة في عام 2026.
وقال باكستون في البيان: "أنشأت Netflix برنامج مراقبة مصممًا لجمع البيانات الشخصية لسكان تكساس والاستفادة منها بشكل غير قانوني دون موافقتهم، وسيبذل مكتبي كل ما في وسعه لوقف ذلك". وقال أيضًا: "إن Netflix ليست منصة خالية من الإعلانات وصديقة للأطفال كما تدعي. وبدلاً من ذلك، فهي تضلل المستهلكين بينما تستغل بياناتهم الخاصة لكسب مليارات الدولارات".
اتهم باكستون Netflix بانتهاك قانون الممارسات التجارية الخادعة في تكساس وطلب من المحكمة إيقاف خدمة البث من "جمع بيانات المستخدم والكشف عنها بشكل غير قانوني" وتعطيل التشغيل التلقائي افتراضيًا في الملفات الشخصية للأطفال.