وقال ترامب إن إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى ولن تتلقى أي أموال مجمدة من الولايات المتحدة. وقال ترامب في مقابلة هاتفية يوم الجمعة إن اتفاق إنهاء الحرب اكتمل إلى حد كبير. وقال إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق دائم "يمكن" أن تتم في نهاية هذا الأسبوع.

وقال ترامب: "تم الانتهاء من معظم النقاط الرئيسية وسيكون التقدم سريعا".

ولم تعلق إيران حتى الآن على أي اتفاق سوى فتح مضيق هرمز، أو على تأكيد ترامب يوم الخميس أن طهران قدمت تنازلات بشأن القضايا الرئيسية بما في ذلك برنامجها النووي.


وقال ترامب إنه لم يقرر بعد من سيرأس الوفد الأمريكي في المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين لتوقيع الاتفاق. وردا على سؤال عما إذا كان سيسافر إلى باكستان، حيث عقدت الجولة السابقة من المحادثات، قال ترامب "ربما سأفعل".

ترأس نائب الرئيس جي دي فانس وفداً لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال ترامب إنه يفكر في إرسال فانس وصهره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوب لإجراء محادثات إضافية.

وينفي ترامب أن الوقف الاختياري لبرنامج إيران النووي سينتهي خلال 20 عاما. وردا على سؤال عما إذا كان البرنامج سيتوقف تماما، أجاب ترامب: "لا يوجد حد أقصى للسنة، إلى أجل غير مسمى".

ولا تزال تفاصيل أي صفقة محتملة غير واضحة وغير مؤكدة، لكن بعض العناصر التي تتم مناقشتها تحمل بعض أوجه التشابه مع صفقة 2018 التي انسحب منها ترامب من جانب واحد.

وفي ذلك الوقت، وصف ترامب خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2013 بأنها "أسوأ صفقة في التاريخ" لأنها مشروطة بموافقة إيران على الحد من تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات على طهران.

وأفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أميركيين وشخصين آخرين على دراية بالمفاوضات، أن إحدى المناقشات كانت أن الولايات المتحدة ستفرج عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة مقابل تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

ودحض ترامب هذا المحتوى في مقابلة هاتفية، قائلا "لا" مرارا وتكرارا عندما سئل عما إذا كان سيفرج عن الأصول البالغة 20 مليار دولار أو أي أموال إيرانية.

وظل الوضع في ممر هرمز المائي الرئيسي غير واضح يوم الجمعة. وقالت إيران في وقت سابق إنها ستفتح المضيق خلال وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان.

ورحب ترامب بهذه الخطوة لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل منع السفن من الدخول والخروج من الموانئ الإيرانية حتى تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق أوسع "بنسبة 100 بالمئة".

وقالت إيران عبر وكالة أنباء فارس شبه الرسمية إنها ستغلق المضيق مرة أخرى إذا استمر الحصار الأمريكي. وأضافت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء أنه يجب تنسيق سفن العبور مع الجيش الإيراني.

ولا يزال العديد من التجار والمحللين متشككين في إمكانية استئناف الشحن بسرعة وبشكل مادي مع استمرار الحصار الأمريكي، ولم تؤكد إيران بعد ما إذا كانت ستفتح المضيق أمام جميع عمليات الشحن خارج فترة وقف إطلاق النار.