تصر شركة Apple على لحام وحدة التخزين باللوحة الأم في خط منتجات Mac الخاص بها، مما يجعل العديد من المستخدمين الذين يأملون في الترقية في المستقبل يشعرون بالعجز. ومع ذلك، إذا كان عليهم الانضمام إلى معسكر macOS، فقد أصبح هذا تقريبًا شرطًا أساسيًا "للقبول القسري". يعتبر جهاز MacBook Neo الذي تم إطلاقه حديثًا هو المنتج الأكثر فعالية من حيث التكلفة لهذا الجيل، ولكنه يوفر أيضًا ما يصل إلى 512 جيجابايت SSD فقط من حيث التكوين، مما يعني أنه بمجرد أن تكون السعة ضيقة، لا يمكن للمستخدمين العاديين سوى اللجوء إلى محركات الأقراص الصلبة الخارجية أو التخزين السحابي. ومع ذلك، فإن المبدع من قناة YouTube DirectorFeng لم يكن على وشك قبول هذه الفرضية، وأخذ على عاتقه بناء أحد إصدارات SSD القليلة المعروفة بسعة 1 تيرابايت لجهاز MacBook Neo.

مفتاح هذا التعديل هو استبدال شرائح ذاكرة فلاش NAND الموجودة على اللوحة الأم مباشرة، بدلاً من فتح سعات أعلى عبر أي وسيلة رسمية. قال DirectorFeng في الفيديو إن هيكل MacBook Neo سهل التفكيك نسبيًا، كما أن A18 Pro المجهز بلوحة المنطق الداخلية صغير الحجم للغاية، مما يوفر مساحة للعمليات اليدوية. قبل التشغيل الرسمي، استخدم أولاً مسدسًا حراريًا وملقطًا لإزالة ذاكرة فلاش NAND الأصلية بعناية من اللوحة الأم، ثم قام بتنظيف وسادات اللحام وتطبيق تدفق اللحام، ثم وضع وحدة ذاكرة فلاش 1 تيرابايت الجديدة ولحامها بدقة في مكانها. بعد الانتهاء من هذه المرحلة، تتم إعادة تثبيت اللوحة الأم في الجسم للتحقق من قدرة البرامج الثابتة ونظام التشغيل macOS على التعرف بشكل صحيح على شريحة الذاكرة "الكبيرة" غير المصرح بها.
واستنادا إلى النتائج، فإن جهاز MacBook Neo هذا لم يبلغ عن خطأ أثناء عملية تفليش نظام macOS، وبدأ النظام بسلاسة، مما أثبت في البداية نجاح تعديل الأجهزة. ومن أجل تحسين الموثوقية على المدى الطويل، قام DirectorFeng أيضًا بملء غراء BGA حول شريحة NAND بسعة 1 تيرابايت لجعلها أقوى في الاستخدام اليومي لجسم الطائرة. ثم تم وضع اللوحة المنطقية بأكملها في الفرن من أجل إعادة التدفق بشكل متساوٍ، مما يسمح بتصلب وصلات اللحام والغراء تمامًا عند درجة حرارة ثابتة. أخيرًا، عادت اللوحة الأم إلى الجزء الداخلي لجهاز MacBook Neo، وبدأ تشغيل الجهاز بأكمله بشكل طبيعي. تم تشكيل هذه النسخة "غير الرسمية" بسعة 1 تيرابايت من Neo رسميًا. في القياس الفعلي، من خلال اختبار سرعة القرص Blackmagic، يمكننا أن نرى أن سرعة القراءة والكتابة قد تحسنت قليلاً مقارنة بالتكوين الأصلي، ولكن الحجم غير مبالغ فيه. إنها "منفعة عرضية" أكثر من كونها الهدف الرئيسي لهذا التعديل.

من وجهة نظر المتفرج، تبدو هذه العملية نظيفة وأنيقة تحت الكاميرا، ولكن يرجع ذلك إلى حد كبير إلى الخبرة المتراكمة للمؤلف في تعديل أجهزة Mac وiPad على مدار السنوات العديدة الماضية. بالنسبة لمستخدمي MacBook Neo العاديين، حتى لو كانوا غير مستعدين لدفع ما يسمى بضريبة Apple، فمن الصعب العثور على ورشة إصلاح بنفس التكنولوجيا والمعدات باهظة الثمن لإعادة إنتاج هذا الحل. علاوة على ذلك، إذا كانت العملية غير صحيحة، فلن يتم فقدان اللوحة الأم فحسب، بل سيتم فقدان الجهاز بأكمله. بمعنى آخر، يعد هذا التعديل بسعة 1 تيرابايت بمثابة "عرض تكنولوجي" للمتحمسين أكثر من مسار ترقية قابل للتعميم للمدنيين (إلا إذا كنت تعيش في الصين).