وفقًا لأحدث التقارير الواردة من وسائل الإعلام الكورية، اعتبارًا من الثاني عشر بالتوقيت المحلي من هذا الشهر، تم تحديد موقع تحطم طائرة جيجو الجوية التي وقعت قبل عام في كوريا الجنوبية.وبعد استئناف التحقيق، تم العثور على إجمالي 33 بقايا مشتبه بها للضحايا، تم التأكد من أن 9 منها تنتمي إلى 7 ضحايا من خلال مقارنة الحمض النووي، ولا يزال الـ 24 المتبقيون قيد مزيد من التحديد..

أثار هذا الحادث شكوكا عامة قوية. وفي اليوم نفسه، أمر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ بإجراء تحقيق شامل في أسباب عدم جمع الرفات في الوقت المناسب وتركها في الانتظار لأكثر من عام، وتم التحقيق مع المسؤولين عنها بدقة.

حدثت هذه المأساة في 29 ديسمبر 2024.تحطمت رحلة طيران جيجو رقم 7C2216 أثناء هبوطها في مطار موان في جولانام دو. ومن بين 175 راكبًا و6 من أفراد الطاقم الذين كانوا على متن الطائرة، تم إنقاذ مضيفتين فقط، ولقي جميع الأشخاص المتبقين البالغ عددهم 179 شخصًا حتفهم.

وهذا هو أخطر حادث تحطم طائرة في كوريا الجنوبية مع سقوط ضحايا. وبعد تحطم الطائرة، أجرت الإدارات المعنية تحقيقات بحث وإنقاذ، لكن أعمال جمع الرفات لم تكتمل بالكامل.

تم العثور على بعض العظام الـ 33 المكتشفة حديثًا على الجناح الأيمن لطائرة الركاب المحطمة، وجاء معظم الباقي من الحطام الذي تم وضعه في أكياس وتركه في مطار موان.

يُذكر أنه خلال التحقيق الأولي في حادث تحطم الطائرة،تم تعبئة بعض البقايا التي كانت تعتبر "أقل أهمية" على عجل ووضعها على الرفوف دون تصنيف واختبار مفصل. بالإضافة إلى ذلك، سبق أن قامت الإدارات المعنية بتنظيف مكان الحادث دون استشارة عائلات الضحايا، مما أدى إلى ترك الرفات لأكثر من عام..

ردًا على هذا الأمر، قال لي كيو يون، السكرتير الأول للبلاغات الرسمية لمكتب رئيس كوريا الجنوبية، إنه كان هناك بالفعل إغفالات في أعقاب ذلك. وقد أعطى الرئيس لي جاي ميونغ تعليمات واضحة للمضي قدماً في التحقيق بسرعة وبشكل شامل، واكتشاف العملية الكاملة للرفات التي تم وضعها على الرف، وتوضيح ملكية المسؤوليات، ومطالبة الإدارات ذات الصلة بتحسين إجراءات تخزين الرفات والتعامل معها لمنع تكرار مواقف مماثلة.