في الآونة الأخيرة، أعلنت مؤسسة جاك ما الخيرية رسميًا أن "مشروع المعلم الريفي" - "موعد لابا" الحادي عشر قد وصل كما هو مقرر.ووفقا للتقارير، انضم 100 معلم ريفي تم اختيارهم حديثا رسميا إلى أسرة البرنامج. وحتى الآن، دعم برنامج جاك ما للمعلمين الريفيين ما مجموعه 1101 معلمًا ريفيًا في السنوات الـ 11 الماضية.

ومن الجدير بالذكر أن جاك ما شارك في حدث "Laba Appointment" عبر الإنترنت لتهنئة المعلمين الريفيين المختارين حديثًا. وفي الوقت نفسه، شارك أفكاره حول تكامل التعليم الريفي والذكاء الاصطناعي بناءً على اتجاهات تطوير الذكاء الاصطناعي الحالية.


وقال بصراحة إن الذكاء الاصطناعي يمثل تحديًا للتعليم الريفي، ولكنه أيضًا فرصة للعودة إلى التعليم نفسه. في عصر الذكاء الاصطناعي، لم يعد علينا أن نتردد في استخدام الذكاء الاصطناعي أم لا، ولكن كيف نعلم أطفالنا استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل جيد.

قال جاك ما أنه مع الذكاء الاصطناعي، لم يعد تعليمنا يتطلب من الأطفال التنافس مع الذكاء الاصطناعي في الحساب والذاكرة، ولكنه يسمح للأطفال بالبقاء فضوليين. الفضول هو مصدر قوة الحوسبة.

ومن وجهة نظره، فإن الفجوة في عصر الذكاء الاصطناعي ليست في الواقع فجوة تكنولوجية، ولكنها فجوة في الفضول والخيال والإبداع والحكم وقدرات التعاون.

فيما يتعلق باتجاه التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي، طرح جاك ما وجهة نظر واضحة: في عصر الذكاء الاصطناعي، التعليم المستقبلي ليس السماح للأطفال بالحفظ أكثر والتذكر أكثر، ولكن السماح لهم بالتفكير بشكل أكثر إثارة للاهتمام، والتفكير بشكل أكثر إبداعًا، والتفكير بشكل أكثر تفردًا.

وشدد على أنه "في عصر الذكاء الاصطناعي، تعليمنا لا يتمثل في السماح لألف طالب بإعطاء نفس الإجابة الصحيحة، بل في السماح لألف طالب بتعلم طرح 10000 سؤال جيد مختلف".