قال المحلل الشهير Ming-Chi Kuo في مقابلة إن هاتف iPhone ذو الشاشة القابلة للطي الذي طال انتظاره قد يواجه نقصًا مستمرًا بعد صدوره. وقال إن التقدم الحالي في تطوير هاتف iPhone القابل للطي متأخر بحوالي 9 أشهر عن الخطة الأصلية. على الرغم من أن تقدم التطوير متأخر قليلاً، إلا أنه لا يزال من الممكن إصدار iPhone ذو الشاشة القابلة للطي في النصف الثاني من عام 2026.

فيما يتعلق بسؤال "متى سيكون من السهل شراء هاتف iPhone قابل للطي؟"، فإن إجابة Ming-Chi Kuo هي 2027.

وأشار إلى أنه نظرًا للزيادة المبكرة في الإنتاج الضخم، فقد تكون أجهزة iPhone القابلة للطي غير متوفرة حتى نهاية عام 2026 على الأقل، نظرًا لمحدودية العرض ولكن توقعات الطلب القوية.

وتظهر البيانات أنه على خلفية ثلاث سنوات متتالية من الانخفاض في إجمالي شحنات الهواتف الذكية، أصبحت الشاشات القابلة للطي هي الجزء الوحيد الذي يحافظ على نمو مزدوج الرقم، وهو ما يجبر شركة آبل على كسر الاستراتيجية التقليدية المتمثلة في "العودة إلى السوق بمجرد نضوج التكنولوجيا".

من المتوقع أن تصل قيمة سوق الهواتف المحمولة ذات الشاشات القابلة للطي على مستوى العالم إلى 78 مليار دولار أمريكي في عام 2025، بمعدل نمو سنوي قدره 45%، لكن شركة أبل لا تزال فارغة في هذا المجال.

تمتلك سامسونج 62% من حصة السوق من خلال سلسلة Galaxy Z، في حين تمثل الشركات المصنعة الصينية Huawei وXiaomi مجتمعة 31%.

يعد التطور الهائل للذكاء الاصطناعي على جانب الجهاز أيضًا محركًا رئيسيًا آخر.

وفقًا لبيانات شركة Counterpoint Research، ستمثل شحنات الهواتف الذكية التي تدعم تفاعل الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط 38% في عام 2025، كما ارتفع طلب المستخدمين على المهام المتعددة على الشاشات الكبيرة.

وقد حلل Ming-Chi Kuo أن شكل الشاشة القابلة للطي يمكن أن يوفر واجهة تفاعلية أكثر ثراءً لمساعدي الذكاء الاصطناعي، وهذا هو السبب الأساسي الذي يجعل شركة Apple حريصة على إطلاق هاتف iPhone قابل للطي.