بسبب الطلب القوي من بناء مراكز البيانات على نطاق واسع، يعاني سوق DRAM العالمي من نقص حاد في العرض. وفقًا لموقع ديجي تايمز،وقد دفع النقص الناتج في العرض المصنعين والعملاء إلى الدخول في مرحلة "الشراء المذعور". ومن المتوقع أن يستمر النقص في الذاكرة حتى عام 2027، مما يعني أن أسعار الذاكرة ستظل مرتفعة لمدة عام على الأقل.

وأشار التقرير إلى أن الموردين والعملاء على السواء يكثفون عمليات التخزين تحسبا لاستمرار النقص. من بينها، قامت الشركات المصنعة المعروفة مثل Asus وMSI بإجراء "عمليات شراء كبيرة" في السوق الفورية للذاكرة الاستهلاكية.

وأشار التقرير إلى أنه بسبب قلة المعروض من ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) بشكل مفاجئ وغير متوقع،ونتيجة لذلك، فإن مستويات مخزون الشركات المصنعة الحالية يمكن أن تستمر فقط "لبضعة أسابيع". وتوقعت شركة Asus سابقًا أنه إذا استمر النقص في ذاكرة الوصول العشوائي (DRAM)، فسوف يرتفع سعر الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية.

أحد الأسباب التي تجعل هذا النقص قد يستمر لفترة أطول من المتوقع هو أنه قبل ظهور طفرة الذكاء الاصطناعي، كانت صناعة DRAM بشكل عام في "دورة هبوطية". ومن أجل الحفاظ على الربحية، قامت شركتا Samsung وSK Hynix بتخفيض الطاقة الإنتاجية لذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) خلال هذه الفترة.

ومع ارتفاع الطلب، يتم إعادة تعديل سلاسل التوريد لتلبية القدرة الإضافية المطلوبة، وهي عملية ستستغرق عدة أشهر على الأقل.

بالنسبة للموردين، يعد الطلب الكبير بلا شك مكافأة كبيرة، ولكن بالنسبة للمستهلكين العاديين، فإن هذا النقص في ذاكرة الوصول العشوائي (DRAM) سيؤثر بلا شك بشكل مباشر على أسعار بيع الأجهزة الاستهلاكية ذات الصلة مثل أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.