شاركت Microsoft مؤخرًا في شكوى ضخمة من المستهلكين بشأن خدمة الاشتراك في الذكاء الاصطناعي Copilot.اتهم أكثر من 2.7 مليون مستخدم الشركة بتضليلهم لشراء خطط باهظة الثمن وتعرضوا لخلل فني وتأخير في عمليات استرداد الأموال اللاحقة.وقد تصاعدت هذه الحادثة بسرعة إلى تحقيق تنظيمي. رفعت لجنة المنافسة والمستهلك الأسترالية (ACCC) رسميًا دعوى قضائية ضد شركة مايكروسوفت، الأمر الذي جذب اهتمامًا واسع النطاق في الصناعة.

وفقًا لمجلة Australia Financial Review، أخطرت مايكروسوفت مستخدمي Microsoft 365 العام الماضي أن رسوم الاشتراك في البرامج بما في ذلك أداة الذكاء الاصطناعي Copilot ستزيد بنسبة 45%، وقدمت خيارين فقط: "قبول زيادة السعر" أو "إلغاء الطلب".

ومع ذلك، اتهمت الهيئات التنظيمية مايكروسوفت بإخفاء الخيار الثالث عمدًا، وهو تجديد برامج Office بدون وظائف الذكاء الاصطناعي بالسعر الأصلي، وهو ما يشتبه في أنه يضلل المستهلكين بشكل خطير.

وقالت لجنة المنافسة والمستهلك الأسترالية إنه حتى لو اعتذرت مايكروسوفت ووعدت بإعادة المبالغ المستردة بعد ذلك، فإن الوكالة ستظل تتابع بحزم مسؤوليتها القانونية. وتشمل المطالب فرض غرامات وإصدار أوامر قضائية وتعويضات إلزامية للمستهلكين.

إذا خسرت مايكروسوفت في هذه الدعوى القضائية، فقد تضطر الشركة إلى إعادة ما يصل إلى 175 مليون دولار من الرسوم الزائدة للمستخدمين المعنيين.

اعترفت Microsoft في رسالة إلى العملاء بأن بعض المستخدمين لم يتمكنوا من إكمال عملية استرداد الأموال بنجاح بسبب إرسال روابط الإلغاء عن طريق الخطأ.

ومع ذلك، أبلغ العديد من المستخدمين أن نظام استرداد الأموال لا يزال يتعطل بشكل متكرر، وأن عدد الأشخاص الذين ينتظرون عبر الإنترنت لخدمة العملاء تجاوز ألف شخص. اشتكى العديد من المتقدمين من مشكلات مثل عدم إمكانية تحميل الأزرار، أو تأخير الصفحات، أو تسجيل الخروج تلقائيًا بواسطة النظام.

ووفقا للتقارير، يمكن للمستخدمين تقديم طلبات استرداد الأموال قبل نهاية هذا العام، ولكن بسبب الطلب المفرط على التطبيقات، اشتدت أعطال النظام، ويتعين على المستخدمين الانتظار لفترة طويلة للاتصال بخدمة العملاء للتعامل مع الأمور ذات الصلة.