احتفل Naughty Dog، استوديو تطوير الألعاب المتميز التابع لشركة Sony، مؤخرًا بالذكرى الأربعين لتأسيسه وأصدر فيلمًا قصيرًا عاطفيًا بأثر رجعي. يجمع هذا الفيديو مقابلات مع أعضاء رئيسيين، بما في ذلك الرئيس المشارك للاستوديو نيل دراكمان، ومدير الاستوديو أليسون موراي والمدير الفني المشارك إريك بانسيلينان، لتتبع مسار التطوير الأسطوري للأعمال الكلاسيكية في الاستوديو على مدار أربعين عامًا.
فيلم قصير تذكاري:
يمكن إرجاع تاريخ Naughty Dog إلى عام 1984، حيث بدأت في الأصل باسم "JAM Software" وطورت ألعابًا مبكرة مثل "Math Jam" و"Ski Crazed" لجهاز كمبيوتر Apple II. في عام 1989، غيّر الاستوديو اسمه رسميًا إلى "Naughty Dog". ما جعلها مشهورة حقًا هي سلسلة "Crash Bandicoot" التي تم إطلاقها على جهاز PlayStation الأصلي في عام 1996. بفضل تقنيتها الرائعة وطريقة لعبها المثيرة للاهتمام، أصبح هذا العمل تقريبًا التميمة غير الرسمية لوحدة تحكم PS.

بعد أن استحوذت شركة Sony عليها في عام 2001، دخلت Naughty Dog مرحلة جديدة من التطوير. يركز الفيلم القصير على أربعة من سلاسلها الشهيرة: "Crash Bandicoot" و"Jak & Daxter" و"Uncharted" و"The Last of Us". لقد أثبت الاستوديو قدرته على إعادة اختراع نفسه بشكل مستمر عبر أجيال الألعاب المختلفة، خاصة في سلسلة Uncharted، التي مزجت بنجاح بين الحركة والمغامرة وسرد القصص السينمائية. وضعت The Last of Us معيارًا جديدًا للعمق العاطفي ومعايير السرد في الألعاب، وامتد تأثيرها إلى الوسائط الأخرى، مثل النسخة الناجحة الأخيرة من سلسلة HBO.

وفي نهاية الفيلم القصير، كشفت Naughty Dog قليلًا عن مشروعها الطموح التالي - "Star: Prophets of Heresy". وصفه الاستوديو داخليًا بأنه إنتاجه "الأكثر طموحًا والأكبر والأغلى تكلفة" حتى الآن. بالإضافة إلى ذلك، أكد المسؤولون أيضاً أن هناك مشاريع أخرى قيد التطوير، الأمر الذي أثار بلا شك تكهنات واسعة النطاق حول أعمال مثل "The Last of Us Part III".
