على عكس جناح الطائرة، يجب أن تظل شفرات توربينات الرياح خالية من الجليد لتعمل بشكل صحيح. لقد طور العلماء الآن طريقة رخيصة لتطبيق طلاء مضاد للتجمد صديق للبيئة على هذه الشفرات باستخدام طائرات بدون طيار. إذا تراكم الكثير من الجليد على شفرات توربينات الرياح، فسوف تدور بشكل أبطأ وتنتج طاقة أقل. علاوة على ذلك، إذا كانت كمية الجليد على الشفرات الثلاث غير متساوية، فقد يخل توازن التوربين، مما يؤدي إلى زيادة التآكل وربما حتى الفشل الكارثي.

ولمكافحة ذلك، يمكن تركيب أنظمة تسخين مضادة للتجمد على الشفرات، ولكن هذا قد يكون خارج نطاق القدرة المالية للعديد من مشغلي مزارع الرياح، كما هو الحال مع استخدام المروحيات لتطبيق المواد الكيميائية المضادة للتجمد.

بدأ علماء من قسمين من مجموعة أبحاث فراونهوفر الألمانية مؤخرا في البحث عن بديل أكثر اقتصادا ولكنه لا يزال فعالا، وهو الطائرات بدون طيار. ويسمى المشروع البحثي "TURBO-الرش المؤقت بطائرات بدون طيار".

في الإصدار الحالي من النظام، تم تجهيز طائرة بدون طيار سداسية المروحيات بمضخة صغيرة تقوم بتوصيل اليوريا/مضاد التجمد من الخزان الموجود على متن الطائرة إلى فوهة رفيعة. يتم رش السائل تحت ضغط عالٍ من فوهة مسدس الرش (بعرض 0.3 مم فقط)، مما يؤدي إلى إنتاج قطرات صغيرة يبلغ قطرها 100 ميكرون.

محاكاة حاسوبية لعملية الرش في ظل ظروف الرياح / Fraunhofer IPA

باستخدام هذا الجهاز، نجحت الطائرات بدون طيار في تطبيق طبقة من القطرات المتناثرة على حواف شفرات توربينات الرياح المعرضة للجليد، حتى في سرعات الرياح التي تصل إلى 35 كم / ساعة (22 ميلاً في الساعة). بمجرد تماسك هذه الطلاءات، فإنها تمنع تشكل الجليد لعدة أسابيع قبل أن تفقد الالتصاق ويمكن وضع طبقة جديدة.

يبحث العلماء حاليًا عن شركاء صناعيين للمساعدة في تسويق تقنية TURBO. ومن الممكن أيضًا استخدامه لصيانة الأسلاك الكهربائية أو الطوابق العليا من المباني الشاهقة أو غيرها من الأماكن التي يصعب الوصول إليها بالطرق التقليدية.