وبعد أن أعلن الاحتياطي الفيدرالي عن إمكانية خفض أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول، تعززت قطاعات العقارات والبنوك والتصنيع بشكل عام، لكن آفاق أسهم التكنولوجيا "السبع الكبرى" في وول ستريت (أمازون وجوجل وأبل وميتا ومايكروسوفت ونفيديا وتيسلا) أصبحت غير واضحة. وقد تأثرت هذه الشركات الرائدة مؤخرًا بالشكوك حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، والضغوط الناجمة عن التقييمات المرتفعة، وصعود القطاعات الأخرى.


ينصب تركيز السوق على التقرير المالي القادم لشركة Nvidia، الشركة المدرجة الأكثر قيمة في العالم، وقد تحدد النتائج ما إذا كان قطاع التكنولوجيا يمكنه الاستمرار في الارتفاع. ورغم أن المستثمرين بشكل عام استفادوا من الانتعاش القوي في مرحلة مبكرة، إلا أن بعض الأفراد والمؤسسات بدأوا في تقليص مراكزهم، معتقدين أن سعر السهم مرتفع مقارنة بمستوى الربحية. في الأسبوع الماضي، على الرغم من أن خطاب باول عزز الانتعاش العام للسوق، إلا أن قطاع التكنولوجيا لا يزال ينخفض ​​خلال الأسبوع، متخلفًا عن قطاعات الطاقة والمواد والعقارات. تظهر بيانات من جيه بي مورجان تشيس أن مستثمري التجزئة تحولوا أيضًا إلى البيع الصافي خلال الانخفاض الحاد الأخير في أسهم التكنولوجيا، مع أهداف التخفيض بما في ذلك جوجل وبالانتير وبرودكوم.

منذ بداية هذا العام، ارتفعت قيمة أسهم التكنولوجيا بسرعة، وانتعش مؤشر ناسداك بأكثر من 40% منذ أدنى مستوياته في أبريل. ومع ذلك، أدى ارتفاع التضخم وضعف سوق العمل إلى تفاقم الحذر في السوق، حيث لا يزال بعض المستثمرين يتبعون نهج الانتظار والترقب بشأن وتيرة تخفيضات أسعار الفائدة. في الوقت نفسه، واجه جنون الذكاء الاصطناعي أيضًا انتكاسات: تسبب إصدار GPT-5 الذي تم إصداره حديثًا من OpenAI في جدل بسبب أن أدائه لم يكن جيدًا كما كان متوقعًا، ولم تحقق بعض الشركات أرباحًا كبيرة بعد تطبيق الذكاء الاصطناعي. يعتقد المطلعون على الصناعة أن حماس المستثمرين للذكاء الاصطناعي آخذ في التحول.

وتحت تأثير سياسات التجارة والهجرة، تتوقع السوق تخفيضات مستقبلية في أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد، وقد تستفيد القطاعات المتخلفة سابقًا مثل العقارات. وتحول بعض المستثمرين إلى الصناعات الدفاعية مثل الطاقة والرعاية الصحية والتجزئة لتجنب المخاطر المحتملة.