اندلع مرض شيكونغونيا لأول مرة في تنزانيا عام 1952. والآن يتوسع المرض بسرعة بمساعدة تغير المناخ والسفر عبر الحدود.تم اكتشاف فيروس الشيكونغونيا في أكثر من 110 دولة في آسيا وإفريقيا وأوروبا والأمريكتين.البيانات تظهر ذلكينتقل مرض الشيكونغونيا عن طريق لدغة بعوضة الزاعجة المصرية (الزاعجة المصرية والزاعجة المنقطة بالأبيض)، ولا يوجد دليل على انتقال العدوى من إنسان إلى آخر.
بعد أن تلدغ بعوضة الزاعجة شخصًا أو حيوانًا في المرحلة الفيروسية، يتكاثر الفيروس في جسم البعوضة ويصل إلى الغدد اللعابية حيث يتكاثر ثم ينشر الفيروس بعد فترة حضانة خارجية تتراوح من 2 إلى 10 أيام. فترة الحضانة هي 1-12 يوما، في الغالب 3-7 أيام.
تشمل الأعراض الرئيسية للمرضى ارتفاعًا مفاجئًا في درجة الحرارة (> 39 درجة مئوية)، وألمًا مفصليًا متناظرًا، وطفحًا جلديًا، وما إلى ذلك، وهي خفيفة بشكل أساسي. في المجموعات المعرضة للخطر، مثل الرضع وكبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، والمرضى الذين يعانون من أمراض كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو أمراض القلب، قد تحدث أعراض حادة.
ونود أن نذكر المواطنين بضرورة الاستعداد للوقاية من لدغات البعوض عند الخروج لممارسة الأنشطة، وارتداء الملابس الطويلة والسراويل الطويلة، والابتعاد عن مناطق تكاثر البعوض، واستخدام طاردات البعوض بشكل علمي وعقلاني للوقاية من لدغات البعوض.
