تم الكشف عن تكوين Tesla Model Y L. ولا يختلف شكلها عن الطراز Y المعروض للبيع حاليًا، ولكن هناك اختلافات كبيرة في الداخل، خاصة تصميم المقاعد وتصميمها، والتي تغيرت كثيرًا. بادئ ذي بدء، تعتمد هذه السيارة تصميمًا بستة مقاعد. الصف الثاني له مقاعد مستقلة. يمكن طي كل مقعد بشكل مسطح وطيه بشكل مستقل.وهذا مناسب بشكل خاص للاستخدام اليومي، مثل وضع بعض العناصر الكبيرة أو الحاجة مؤقتًا إلى مساحة أكبر.

علاوة على ذلك، يمكن للصف الثاني من المقاعد أيضًا التحرك للأمام والخلف، مما يعني أنه يمكن للركاب تعديل موضع المقعد وفقًا لاحتياجاتهم الخاصة. سواء كانوا يريدون الجلوس للأمام أو يريدون أن يكونوا أكثر اتساعًا، يمكنهم القيام بذلك بسهولة.

والأكثر من ذلك هو أن الصف الثالث من المقاعد يعتمد تصميمًا غائرًا، بحيث لا داعي للقلق بشأن مساحة الرأس لركاب الصف الثالث، ولن يشعروا بالاكتئاب عند الجلوس.

علاوة على ذلك، تم تجهيز الصف الثاني أيضًا بمساند للأذرع وأدراج مخفية، وهي عملية بشكل خاص عند السفر لمسافات طويلة أو عندما تحتاج إلى العمل بشكل مؤقت.

بالإضافة إلى تصميم المقعد، تم أيضًا تحسين حجم جسم السيارة بشكل شامل.

وبحسب البيانات الصادرة عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، يبلغ طول وعرض وارتفاع السيارة الجديدة 4976 ملم، 1920 ملم و1668 ملم على التوالي، وتصل قاعدة العجلات إلى 3040 ملم.

وبالمقارنة مع الطراز Y الحالي، زاد الطول بمقدار 179 ملم، وزاد الارتفاع بمقدار 44 ملم، وزادت قاعدة العجلات بمقدار 150 ملم.

وهذا ليس عددا صغيرا. حجم الجسم الأكبر يعني أن المساحة الداخلية للسيارة ستكون أكثر اتساعًا وستكون الرحلة أكثر راحة.

ومن حيث القوة، فقد تم تجهيز السيارة الجديدة بمحركين أمامي وخلفي. وتبلغ القوة القصوى للمحرك الأمامي 142 كيلووات، وتبلغ القوة القصوى للمحرك الخلفي 198 كيلووات، وهي أعلى قليلاً من الطراز الحالي.

وهذا يعني أن الطراز Y L سيكون له أداء أقوى في الطاقة وأداء تسارع أفضل.

بشكل عام، تعد ترقية تكوين Tesla Model Y L صادقة تمامًا، خاصة الزيادة في تصميم المقعد وحجم الجسم، مما حقق تقدمًا كبيرًا في التطبيق العملي والراحة لهذه السيارة.