نادرًا ما تتقدم وكالة ناسا لدراسة عينات التربة القمرية الصينية لـ Chang’e 5، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن العينات فريدة جدًا ولا يمكنها الوصول إلى المنطقة.وذكرت ناسا في رسالة بريد إلكتروني بعنوان "زملائي الأعزاء" أن هذا التطبيق للبحث "ضروري" ليس فقط بسبب "القيمة الفريدة" لعينات التربة القمرية الصينية.
والأهم من ذلك هو أن عينات البحث العلمي القمري Chang’e-5 قد تم فتحها مؤخرًا أمام الطلبات الدولية للعلماء من جميع أنحاء العالم للدراسة المشتركة وتبادل النتائج.
وأظهرت رسالة البريد الإلكتروني أيضًا أن عينات التربة القمرية الصينية هذه تأتي من "مناطق قمرية لم تأخذ وكالة ناسا عينات منها" ومن المتوقع أن توفر معلومات قيمة عن التاريخ الجيولوجي للقمر ونظام الأرض والقمر، وقد تساعد ناسا في صياغة خطط استكشاف القمر المستقبلية.
وقالت ناسا: "التقدم للحصول على عينة (بحث) سيضمن حصول الباحثين الأمريكيين على فرص بحثية متساوية مع العلماء في جميع أنحاء العالم".
في 24 نوفمبر 2020، حمل الصاروخ الحامل Long March 5 Yaowu المسبار Chang'e 5 وأطلقه بنجاح إلى المدار. إنها المهمة السادسة لمشروع استكشاف القمر الصيني وواحدة من أكثر المهام تعقيدًا وصعوبة في صناعة الطيران الصينية (اعتبارًا من ديسمبر 2020). وقد حققت أول عودة صينية لعينة غير مأهولة من القمر، مما ساعد في البحث العلمي حول أصل القمر وتاريخ تطوره.
ومقارنة بمهام استكشاف القمر السابقة، فإن الهدف الأكثر أهمية لمهمة تشانغ آه-5 هو "إعادة أخذ العينات". وهذه أيضًا هي الخطوة الثالثة في خطة "الدوران والهبوط والعودة" الخاصة بـ "مشروع استكشاف القمر" الصيني.
أهداف المشروع المحددة هي ثلاثة جوانب:
الأول هو اختراق بعض التقنيات الرئيسية الجديدة المتعلقة بإرجاع العينات.
والثاني هو تحقيق أخذ العينات تلقائيًا وإرجاع الأجسام الموجودة خارج كوكب الأرض.
والثالث هو مواصلة تحسين نظام هندسة استكشاف القمر وإرساء موهبة وتقنية وأساس مادي معين للهبوط المأهول على سطح القمر واستكشاف الفضاء السحيق.